فقدتُ الشُّيوخ وأشْيَاعَهُم ... وذلك من بعْضِ أقْوَالِيَهْ
يجمَع على مشايَخِ أيضًا، وتقدم قول الخرقي:(فإن لمْ يَكُن فالَمشَايخ)(٦) والشيخ: تارة يراد به: شيْخ السِّنّ، وهو هذا. وتارةً: شَيْخ العِلْم والقرآن. وتارة: شيْخ القَوْم، وهو كبيرُهم، وشَيْخَ المرأة: زوجها.
(١) هو حنظلة بن الشرقي من بني كنانة بن القَيْن بن بني الأسد، القضاعي الأصل، أحد الشعراء المخضرمين أدرك الجاهلية والإِسلام، وأكثر ما ينسب إلى قبيلة بني القَيْن، أخباره في: (الأغاني: ١٣/ ٣، الخزانة للبغدادي: ٨/ ٩٤). (٢) انظر: (الحماسة لأبي تمام: ٢/ ٤٦٠)، وفي (الأغاني: ٨/ ١٧٩) منسوب لخطيم الأسدي. (٣) أنشده أبو تمام في (الحماسة: ٢/ ٤٣٨) ولم ينسبه. (٤) البيت في (الحماسة البصرية: ٢/ ٤٠٣) بدون عزو. (٥) هي امرأة, واسمها حميدة بنت النعمان بن بشير الأنصاري. انظر: (الحماسة لأبي تمام: ٢/ ٤٢٤). (٦) لم أقف على هذا في المختصر. والله أعلم. وذكر صاحب (المطلع: ص ١١١) أن له جموع ثمانية، حكاها عن شيخه ابن مالك الذي نظمها في بيت شعر، أورده المصنف رحمه الله قد سبق، انظر ص: