(وَ) تَعول (الأَرْبَعَةُ وَعِشْرُونَ) مرَّةً واحدةً (٣)(لِسَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ؛ كَالمِنْبَرِيَّةِ)، وهي: زوجةٌ وأبوان وبِنتان، سُمِّيَت بذلك؛ لأنَّ عليًّا ﵁ سُئِل عنها وهو على المِنبَرِ، فقال:«صارَ ثُمنُها تُسعًا»(٤).
وإن بَقي بعدَ الفروضِ شيءٌ، ولا عصبةَ؛ رُدَّ فاضلٌ على كلِّ ذي فَرضٍ
(١) قوله: (وأربع أخوات لأم) سقط من (د). (٢) في (د): الفروخ، وفي (ع): الفراخ. (٣) كتب على هامش (ع): وتسمى البخيلة؛ لقلة عولها. (٤) أخرجه سعيد بن منصور (٣٤)، وابن أبي شيبة (٣١٢٠٢)، والدارقطني (٤٠٦٣)، والبيهقي في الكبرى (١٢٤٥٥)، وضعفه الألباني في الإرواء ٦/ ١٤٦. وأخرجه أبو عبيد في الغريب (٤/ ٣٧٨)، وإسحاق بن منصور في مسائله (٨/ ٤١٩٢)، عن الحكم بن عتيبة، عن علي ﵁. والحكم لم يدرك عليًّا ﵁. تنبيه: قال الحافظ في التلخيص الحبير ٣/ ١٩٨: (رواه أبو عبيد والبيهقي وليس عندهما أن ذلك كان على المنبر، وقد ذكره الطحاوي من رواية الحارث عن علي فذكر فيه المنبر).