وكذا أرضٌ جَلَوا عنها خوفًا مِنَّا، أو صالَحْناهم على أنَّها لنا، ونُقرُّها معهم بالخَراج.
بخلافِ ما صُولحوا على أنَّها لهم، ولنا الخراجُ عنها؛ فكجِزيةٍ؛ يَسقط بإسلامِهم.
وتقديرُ الخراجِ (بِاجْتِهَادِهِ) أي: الإمامِ.
(وَيَجْرِي (١) فِيهَا) أي: في الأرض الخَراجيَّةِ (المِيرَاثُ)، فتَنتقل إلى وارثِ مَنْ كانت بيَده على الوجه الذي كانت عليه، وإن آثرَ بها أحدًا؛ قام مَقامَه؛ كمستأجَرةٍ.
(١) في (أ) و (ب) و (د): ويجزي. (٢) كتب في هامش (س): قوله: (اتَّجر إلينا) من بلاد أهل الذمة، بخلاف من اتجر من بلاد المسلمين. انتهى تقرير. (٣) في (أ) و (س): شد.