(أَجْنَبِيَّةٍ)؛ لأنَّ ولَدَها يَكون أَنجبَ، ولأنَّه لا يَأمن الطَّلاقَ، فيُفضي مع القرابةِ إلى قطيعةِ الرَّحمِ.
(بِكْرٍ)؛ لقولِه ﷺ لجابرٍ:«فَهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُك» متَّفق عليه (٧).
(١) قوله: (له) سقط من (ب). (٢) قوله: (مع) سقط من (د). (٣) في (د) و (ك): فعل. (٤) في (ك) و (ع): ولجمالها. (٥) كتب على هامش (س): قوله: (تربت) في «المصباح»: ترب كتعب، أي: لصقت بالتراب إن لم يفعل. انتهى. (٦) أخرجه البخاري (٥٠٩٠)، ومسلم (١٤٦٦). (٧) أخرجه البخاري (٢٩٦٧)، ومسلم (٧١٥)، من حديث جابر ﵁.