للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رزقوه. انتهي (١).

وقال في إكمال الإكمال والختان قال مالك والأكثر هو سنة وأوجبه الشافعي وهو مقتضي قول سحنون.

قال عياض: ويطلق الختان على إزالة ما ينتهي إليه القطع من الصبي والجارية وعلى موضع القطع والأول هنا المراد وهو في الصبي قطع جلة الكمرة، وفي الجارية ويسمى الخفاض قطع جليدة في أعلى الفرج على ثقب البول كعرف الديك (٢).

قال النووي: وقطع أدنى جزه من تلك الجلدة كاف (٣).

قال الفخر (٤) وشرع الختان تقليلا للذة الوقاع وعلل الشيخ مشروعيته بأنه أنقى من البول لأنه إذا لم يختتن لم ينقطع أثر البول. ومن له ذكران عاملان ختنا معا والعمل قيل: البول، وقيل: الوطء، وإن كان العامل أحدهما ختن وحده، والأظهر في الخنثى المشكل أنه لا يختن حتى يتبين وقيل يختن. انتهى (٥).

ابن شاس: وأختلف في من ولد مختونا فقيل قد كفى الله سبحانه المؤونة فيه وقيل تجر الموسى عليه فإن كان فيه ما يقطع قطع. انتهي (٦).

ولد رسول الله مختونا مقطوع الصرة، وقيل: إنما ختنه جده عبد المطلب


(١) إكمال الإكمال للأبي: ج ٧، ص: ٢٩١.
(٢) إكمال الإكمال: المجلد ٢، ص ٦٠. ١٦ - باب خصال الفطرة. للأبي.
(٣) إكمال الإكمال للأبي: ج ٢، ص ٦٠ شرح النووي لصحيح مسلم. باب خصال الفطرة.
(٤) محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري، أبو عبد الله فخر الدين الرازي: الإمام المفسر. أوحد زمانه في المعقول والمنقول وعلوم الأوائل. وهو قرشي النسب. أصله من طبرستان، ومولده في الري وإليها نسبته، ويقال له (ابن خطيب الري) رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان، وتوفي في هراة. أقبل الناس على كتبه في حياته يتدارسونها. وكان يحسن الفارسية. من تصانيفه مفاتيح الغيب، ولوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات ومعالم أصول الدين ومحصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين والمسائل الخمسون في أصول الكلام والآيات البينات والمحصول في علم الاصول ونهاية الايجاز في دراية الاعجاز والسر المكتوم في مخاطبة النجوم والاربعون في أصول الدين ونهاية العقول في دراية الاصول. مات سنة: ٦٠٦ هـ الأعلام للزركلي: ج ٦، ص: ٣١٣.
(٥) إكمال الإكمال للأبي: المجلد ٢، ص: ٦١.
(٦) عقد الجواهر الثمينة لابن شاس: مجلد ٣، ص: ١٢٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>