للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويذكر في تخريج الحديث الرواية المعضلة ثم يتبعها بذكر رواية موصولة، لينجبر بها انقطاع المعضلة، ويرتقى الحديث بمجموعهما إلى الحجية أيضا (١). ومثل ذلك يفعل في الرواية المنقطعة (٢) والموقوفة يعضدها بمرفوعة (٣) والتي في سندها مبهم يعضدها برواية فيها تسمية المبهم أو برواية أخرى خالية من الإبهام، وقد يتبع الروايتين بشاهد صحيح الإسناد (٤).

وقد يذكر رواية من طريق معلول ثم يتبعها ببعض المتابعات التي تؤثر في دفع علة الطريق المعلول، أو ترقيها إلى الحجية (٥).

وقد يذكر الشواهد بدل المتابعات لجبر الضعف أيضا (٦).

وأما العنصر الثاني، وهو الاستغناء في الاستدلال عن الضعيف بالصحيح، فمن أمثلته: أن الغزالي ذكر في أخلاقه : أنه كان أشد الناس تواضعا، وأسكنهم في غير كبر. فعزاه العراقي إلى أبي الحسن الضحاك في الشمائل له من حديث أبي سعيد، بنحوه، وقال: وإسناده ضعيف، ثم قال: وفي


= و ٤/ ٢٣٠ (٤)، ٢٣١ (٦).
(١) ينظر المغني مع الإحياء ٢/ ٣٤٣ (٣)، ٣٤٤ (٣)، ٣٥٦ (٢)، (٤)، ٣٧٣ (٧).
(٢) ينظر المغني مع الإحياء ٢٠/ ٥٦ (١٠)، ٢٣٣ (١).
(٣) ينظر المغني ٣/٣٠ (٢) و ٤/٤٧ (٤).
(٤) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٣٦٥ (٧).
(٥) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٣٢٠ (٣) و ٢/ ٣٧٣ (٤) و ٣/ ٢٣٨ (٨).
(٦) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ١٥٦ (٥)، ٢٦٤ (٢)، ٢٧٣ (١)، ٣١٢ (٤)، (٧) و ٢/٤٦ (٤)، ٥٧ (٤)، ٢٥٥ (١)، ٣٥٨ (٧) و ٣/ ٢٤٠ (٦)، (٧)، ٢٤١ (٨) و ٤/ ٤٤٩ (١).

<<  <  ج: ص:  >  >>