للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإن لم يصرح بدرجة الحديث بمجموع ما يذكره.

ولما كان العراقي من أبرز حفاظ عصره، وقد جرى خلال كتابه على هذا، فقد رأيت أن أبرزه هنا باعتباره عنصرا منهجيا ينبغى الاستفادة بمنهج العراقي فيه، لم يتصدى للتخريج، ولدراسة أسانيد الأحاديث وبيان درجاتها، بعد التأهل الكافي لذلك.

كما أنه ذكر عنصرا منهجيا آخر، وهو أنه إذا ورد في أمر من الأمور حديث: ضعيف، وآخر صحيح، فإنه يذكرهما، ويقرر أنه يستغنى في الاستدلال بالصحيح عن الضعيف.

فمن العنصر الأول: أنه يذكر في تخريج الحديث الرواية المعلقة، ويتبعها بذكر رواية أخرى فيها وصل هذا التعليق، سواء أكانت الموصولة مما يحتج بها لذاتها أو لغيرها (١).

وقد يذكر الطريق الموصولة من حديث صحابي آخر، فتكون بمثابة الشاهد للرواية المعلقة (٢).

ويذكر في تخريج الحديث الرواية المرسلة، ويتبعها بذكر رواية أخرى موصولة، بحيث ينجبر بها انقطاع الإرسال، ويرتقى بها الحديث من الضعف إلى الحسن أو الصحة لغيره، حسب ما يستفاد من مجموع الطريقين (٣).


(١) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ١٣٨ (٥)، ٢٦٤ (١)، ٢٦٨ (حديث بئر جمل)، و ٢/ ٣٥٧ (٢)، ٣٦١ (٤)، ٣٧٩ (٧) و ٤/ ١٨٨ (١).
(٢) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٢٥٨ (٤) و ٢/ ١٥٩ (١).
(٣) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ١٥٦ (٥)، ١٩١ (٥)، ٢٦٤ (٢)، ٢٧٢ (٣) و ٢/ ٢٢٥ (٣)، ٣٧٠ (٦) و ٣/٣٦ (١)، ١٢٥ (٨)، ٢٠٧ (١)، ٢١١ (٣) =

<<  <  ج: ص:  >  >>