للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن أوس، به، مع زيادة في آخره، وقال الترمذي: هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه (١).

فلم يحكم عليه الترمذي - كما ترى - بدرجة معينة، وفي سنده رجل مبهم من بني حنظلة، ولم أجد من بين شخصه، ولا حاله، فيكون الإسناد لأجله ضعيفا.

وأخرج النسائي الزيادة التي في آخر رواية الترمذي هذه من طريق هلال بن حق عن الجريرى عن أبي العلاء بن الشخير عن رجلين، عن شداد بن أوس (٢)

وأخرج النسائي أيضا الحديث من طريق حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي العلاء بن الشخير عن شداد بن أوس، به، مع اختصار (٣) وقد قال الحافظ ابن حجر: هذا الحديث، لم يسمعه أبو العلاء من شداد، إنما سمعه من رجل من بنى حنظلة عن شداد (٤) وبذلك تلاحظ أن إسناد روايات الحديث عند الترمذي والنسائي، بعضها ضعيف لوجود مبهم في سنده، وبعضها منقطع كما قال الحافظ.

فلعل العراقي أراد ذكر تعقبه السابق بالضعف والانقطاع،


(١) سنن النسائي الكبرى/ «عمل يوم وليلة - باب ثواب من يأوي إلى فراشه فيقرأ سورة … » ٦/ ٢٠٣ حديث (١٠٦٤٨).
(٢) سنن النسائي - الصلاة - نوع آخر من الدعاء ٣/ ٥٤ (١٣٠٣).
(٣) وفي طرق الحديث إلى شداد بن أوس اختلاف، لكنه عند التحقيق والتأمل لا يعكر على تحسينه/ تنظر الحلية لأبي نعيم ١/ ٢٦٥ - ٢٦٧ والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ٥/ ٣١٠ - ٣١١ بتحقيق فضيلة الشيخ شعيب ومساعدوه/ حديث (١٩٧٤).
(٤) ينظر إتحاف المهرة لابن حجر ٦/ ١٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>