للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن العلاء البجلي» متروك (١).

وفي مصادر ترجمة كل منهما ما يؤيد قول العراقي فيه (٢).

ويستفاد من كلامه عن طريقي الحديث، وجود الاعضال وجهالة راو، في طريق الحديث عند ابن أبي الدنيا، ووجود الراوي المجهول نفسه، مع راو متروك في طريق الطبراني، وذلك يقتضي شدة ضعف كل من الطريقين، وبالتالي لا ينجبر أحدهما بالآخر بمفرده، كما أن في سند الطبراني سببا ثالثا للضعف، وهو وجود «عبد الكريم أبي أمية» فيه، وقد اقتصر الهيثمي في المجمع على إعلال الحديث، به (٣)، وكان يلزم عند إرادة الاقتصار، ذكر «يحيى بن العلاء»؛ لكونه أشد ضعفا، فتتبعه درجة الحديث بهذا الإسناد، كما هو معروف، ولعل هذا هو سبب عدم ذكر العراقي لعبد الكريم ضمن أسباب ضعف سند الطبراني؛ لذكره الأشد ضعفا منه، وهو «يحيى بن العلاء» كما تقدم (٤).

ويؤيد هذا ماجاء في موضع آخر، حيث ذكر حديث ابن مسعود في صلاة


(١) المغني مع الإحياء ٤/ ٤٧٤ (٧).
(٢) الميزان ٤/ ترجمة (٨٢٦٦) والكاشف ٢/ ترجمة (٦٢٢٤).
(٣) ينظر مجمع الزوائد ٣/ ٥٩ (٢) وينظر مثال آخر في المغني مع الإحياء ٢/ ٣٨٦ (٦) مع المعجم الكبير للطبراني ٤/ حديث (٤٤٣٤)، والمؤتلف للدارقطني ٢/ ص ١٠٦٣ واللسان ٣/ ت (١٤٨١) وتاريخ الطبرى ٣/ ٢٨٧، ٢٨٩.
(٤) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٢١٣ (٥) وتحرف فيه (عمر) إلى «عمرو»، والصواب (عمر) كما في الإتحاف ٣/ ٤٧٠ وكتب التراجم.
لكن وهم الزبيدي في بيان حاله كما سيأتي.

<<  <  ج: ص:  >  >>