عنها (١) وقد علق الزبيدي شارح الإحياء، بدوره على عبارة ابن حجر السابقة فقال:«قلت: فلا يكون الحديث معضلاً» ثم قال: «وينظر من «يحيى» هذا الذي روى عن عطاء؟» (٢)
وعليه فما زال في السند راو لم تعرف عينه، ولا حاله، لكن أيضا فيه ما يقتضي ضعفه، وهو الإرسال، على فرض أن يكون:«يحيى عن عطاء».
وذكر العراقي حديث «حلول طائفة من الخلق الأعراف».
وذكر ضمن تخريجه: أن الطبراني أخرجه من رواية أبي معشر، عن يحيى ابن شبل عن عمر بن عبد الرحمن المدني عن أبيه، مختصرا (٣) ثم قال: وأبو معشر، نجيح السندي، ضعيف، ويحيى بن شبل، لا يعرف (٤).
وعند مراجعة الحديث في مجمع الزوائد (٥) نجد اقتصر في الإشارة إلى ضعف الحديث من هذا الطريق، بذكر ضعف أبي معشر. في حين زاد العراقي ذكر «يحيى ابن شبل» الذي يروى عنه أبو معشر، وذكر أنه لا يُعرف، كما تقدم.
وبمراجعة كتب الرجال، نجد رجلين، كل منهما يقال له:«يحيى بن شبل».
(١) ومن أراد عدة أمثلة لذلك، فليراجع الطبعة الميمنية المسند الإمام أحمد، وما صور عنها، مع طبعة المسند التي أخرجتها مؤسسة الرسالة مؤخرا بإشراف معالى الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركي، وزير الشئون الإسلامية والأوقاف - بالمملكة العربية السعودية، وكان لي شرف المشاركة في مراجعة الأجزاء الأولى منه حتى الجزء التاسع عشر. (٢) إتحاف السادة المتقين، للزبيدي ٧/٨. (٣) وهذا الحديث ضمن المسانيد المفقودة حاليا من طبعة المعجم الكبير للطبراني. (٤) ينظر المغني مع الإحياء ٤/٣٠ (١). (٥) ينظر مجمع الزوائد ٧/٢٣ - ٢٤. -