وقد ذكره البخاري هكذا «ابن الأحمسي» بزيادة ياء النسب، في آخره، وذكر رواية «ابن الشخير» فقط عنه، ولم يتكلم عنه بشيء (٢) وتتابع على هذا عامة من ترجم له بعد البخاري (٣) وعليه فيعتبر «أبو حمزة» هذا مجهول العين والحال معا، وليس مجهول الحال فقط، كما ذكره العراقي (٤).
وذكر العراقي أيضا حديث عائشة ﵂ في زيارة
وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في كتاب القبور له، ثم قال: وفيه عبد الله بن سمعان، ولم أقف على حاله (٥)، وتعقبه الزبيدي بأن «عبد الله بن سمعان» هذا معروف الحال، إما بالثقة، وإما بالضعف، وأيد ذلك بما في كتب التراجم (٦).
(١) مسند الإمام أحمد ٥/ ١٥١. (٢) التاريخ الكبير للبخاري ٨/ ٤٣١. (٣) ينظر الجرح والتعديل ٩/ ٣١٥ والتذكرة برجال العشرة ٤/ ترجمة رقم (٩١٨٦) بتحقيق الأخ الفاضل الدكتور/ رفعت فوزي. والإكمال ٢/ ترجمة (١٢٠٨) بتحقيق تلميذى الفاضل الشيخ/ عبد الله سرور الباكستاني، كلاهما لأبي حمزة الحسيني، وتعجيل المنفعة لابن حجر العسقلاني/ ترجمة رقم (١٤٣٦). (٤) وينظر المغني مع الإحياء ٤/ ١٠٣ (٢) مع الإتحاف ٩/ ٩١. (٥) المغني مع الإحياء ٤/ ٤٧٥ (٣). (٦) الإتحاف ١٠/ ٣٦٥.