للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في اللسان (١) مثلما ذكره شيخه العراقي، نقلا عنه، ولم يذكر أن أحدا ترجم له غير شيخه، ثم ذكر في الفتح رواية «أبي حمزة»، للحديث المذكور، وذكر نسبته «الخولاني» (٢)، ولا يبعد تحريف (الحميري) إلى (الخولاني).

وعلى كل فيظل «أبو حمزة» هذا غير معروف الاسم، ولم يعرف له راو غير «بكر ابن سوادة» فيكون مجهول العين والحال، كما ذكر العراقي آنفا، ويكون الحديث من طريقه ضعيفا.

ولكنه روى من بعض الطرق الأخرى (٣).

وتقرير العراقي أن «أبا حمزة» المذكور آنفا يعتبر مجهول العين والحال، دليل على عدم اعتداده بذكر ابن حبان له في الثقات كما تقدم، في حين تقدم أيضا اعتداده بذلك في غير هذا الراوي.

وقد يصف العراقي الراوي بجهالة الحال فقط، كما في حديث أبي ذر: (ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يشنؤهم الله) (الحديث).

فقد عزاه لأحمد بلفظه - يعني في المسند - ثم قال: وفيه (ابن الأحمس) لا يُعرف حاله (٤).

وبمراجعة المسند، نجد الإمام احمد أخرج الحديث من طريق أبي العلاء بن


(١) لسان الميزان ٧/ ترجمة (٣٦٣).
(٢) ينظر فتح الباري ٨/ ٨١.
(٣) ينظر تاريخ ابن عساكر ١٤/ ٤٥٣/ أ والإتحاف ٨/ ١٧٩.
والمستجاد للدارقطني/ حديث (٤٧) مع التعليق عليه.
(٤) ينظر المغني مع الإحياء ٣/ ١٣١ (٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>