وقد يصرح العراقي بأن في السند من لا يُعرف، وعند مراجعة الإسناد الذي قال عنه هذا، نجد بعض رواته لم يوقف له على ترجمة (١).
وقد يقيد العراقي عدم المعرفة لبعض رجال السند بمبلغ علمه هو، فيصف الإسناد بقوله: وفيه من لم أعرفه (٢).
وقد وجدت موضعا عزا فيه العراقي الحديث إلى الطبراني - يعني الكبير - من حديث العرس بن عميرة، ثم قال: وفي سنده من لم أعرفه (٣) وقد قال قرينه وتلميذه الهيثمي عن هذا الحديث: رجاله ثقات (٤) ولكن في الإسناد «محمد ابن صالح بن الوليد النرسى» شيخ الطبراني (٥) لم أقف له على ترجمة، فلعله هو المشار إليه في عبارة العراقي.
ولعل الهيثمي حكم بتوثيقه بناء على ما قرره في مقدمة المجمع بقوله: ومن كان من مشايخ الطبراني في الميزان نبهت على ضعفه، ومن لم يكن في الميزان ألحقته بالثقات الذين بعده (٦) وهذا توسع ظاهر منه ﵀ لا
(١) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٣٠٢ (٥) مع الترغيب والترهيب للأصبهاني ٢/ ٥٥٩/ حديث (١٣٣٥) بتحقيق إبراهيم زايد. والمغني مع الإحياء ٢/ ٢٥٢ (٥) مع مكارم الأخلاق للخرائطى ٢/ «باب ما يستحب للمرء أن يفعله إذا أراد سفرا … » حديث (٨٥٨) بتحقيق الدكتورة/ سعاد الخندقاوى، والاتحاف ٦/ ٤٠٣، ٤٠٤. (٢) ينظر المغني مع الإحياء ٢/ ٣٨٠ (٨). (٣) المغني مع الإحياء ٢/ ٣٠٥ (١). (٤) مجمع الزوائد ٧/ ٢٦٨. (٥) ينظر المعجم الكبير للطبراني ١٧/ حديث (٣٤٣). (٦) ينظر مجمع الزوائد للهيثمي ١/٨.