للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: وحديث أبي موسى، حديث حسن صحيح (١).

وهذا التعقب من العراقي بتقريره انقطاع إسناد الرواية التي صححها الترمذي، قد وافقه عليه رفيقيه: الزيلعي (٢) وابن الملقن (٣) والحافظ ابن حجر تلميذ العراقي وابن الملقن (٤) ولكن يمكننا التماس وجه لتصحيح الترمذي للحديث، وذلك بمجموع طرقه التي أشار إليها بذكر أحاديث أخرى في الباب عن جماعة من الصحابة، فيكون حديث أبي موسى صحيحًا لغيره.

وقد يذكر العراقي حكم الترمذي على الحديث، ويقره عليه، حيث لا يتعقبه بشيء، ولكنه يكون متعقبا من غير العراقي.

فقد ذكر حديث أبي سعيد الخدري: «من شغله القرآن عن ذكري، أو مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطى السائلين» وعزاه إلى الترمذي، وذكر قوله عنه: حسن غريب، ولم يتعقبه بشيء (٥).

وفي سند الحديث عند الترمذي: محمد بن الحسن بن أبي يزيد، وعطية بن سعد العوفي.

وفي ترجمة «محمد بن الحسن» في الميزان، تعقب الذهبي الترمذي في الحكم على هذا الحديث، فقال: حسنه الترمذي، فلم يُحسن (٦).


(١) ينظر جامع الترمذي - أبواب اللباس - ٣/ حديث (١٧٢٠).
(٢) ينظر نصب الراية للزيلعي ٤/ ٢٢٣ وما بعدها.
(٣) الخلاصة لابن الملقن ١/ ٢٣٢.
(٤) الدراية في تخريج أحاديث الهداية ٢/ ٢١٩ حديث (٩٣٩).
(٥) المغني مع الإحياء ١/ ٢٨٠ (٥) وجامع الترمذي - فضائل القرآن حديث (٢٩٢٦).
(٦) الميزان ٣/ ترجمة (٧٣٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>