للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقد يعزو الحديث إليهما عن صحابي واحد، ولا يقول: إنه متفق عليه (١).

وقد يقول: أخرجاه من حديث فلان، إشارة إلى الشيخين، دون تقدم ذكرهما في موضع قريب، يوضح عائد الضمير (٢) وعندما يكون الحديث عند كل منهما عن صحابي يبين ذلك (٣) ويميز في العزو إلى الصحيحين، بين الموصول الإسناد، وبين المعلَّق (٤) وقد يميز التعليق المجزوم من غيره (٥).

وسيأتي أن التعليق نوع من الانقطاع في الإسناد يقتضي الضعف، وينجبر بوجود الرواية الموصولة، فلذلك عنى العراقي بتمييز المعلق عن الموصول.

ويكتفي العراقي أيضاً بالعزو إلى ابن حبان في صحيحه، تارة بالعزو المطلق كقوله: «لابن حبان … » وتارة بالتقييد كقوله: «ابن حبان في صحيحه»، وسواء عزا إليه وحده (٦) أو ذكر معه غيره ممن خرج الحديث، و لم يشترط الصحة، كأبي داود والنسائي، في سننهما وأحمد في مسنده، وغيرهم (٧) وقد يذكره مع غيره ممن اشترط الصحة (٨) وقد يتعقب تصحيحه (٩).


(١) المغني مع الإحياء ١/ ٥٧ (١).
(٢) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ١٣٩ (٢) و ٢١٠ (٢) و ٢٤٥ (٣).
(٣) المغني مع الإحياء ١/٤٢ (٢)، (٣) و ٩٨ (١) و ١٤٩ (٣) و ١٥٢ (٤) و ١٥٩ (١) و ١٦١ (٢) و ١٦٣ (٤).
(٤) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ١٢٢ (٤) و ١٨٢ (٤) و ٢٢٦ (٣).
(٥) المغني مع الإحياء ١/ ١٣٨ (٥).
(٦) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٦٨ (٤) و ٧٠ (٣) و ١٠٥ (١) و ٣١٤ (٦).
(٧) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٩٧ (٢) و ١٦٧ (١) و ٢١٣ (٣) و ٢٤٧ (٣) و ٣٥٠ (٢) و ٣/ ٣٠٥ (٢).
(٨) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ١٩١ (٥) و ٢٠٢ (٢) و ٢١٨ (٣) و ٢٤٧ (٦).
(٩) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٢٢٢ (٥) والإحسان لابن بلبان ٨/ حديث (٣٣٠٩) =

<<  <  ج: ص:  >  >>