و «الحرفُ» واسطة بين الاسم والفعل. ومنه:
* مُغيّر لِلَّفظ والمعنى كُلِّيَّةً.
* وساقط الأثر - كالزَّائدِ -.
* ومُغيّر لِلَّفْظِ فقط - كـ: «إِنَّ» -.
* وللمعنى فقط - كـ: «هَلْ» -.
مَسْأَلَةٌ (١):
باء الجر: لِلسَّبَبَيَّةِ، ولِلظَّرْفِيَّةِ، وللإلصاق، وللتعدية، وزائدة.
وقولُ التَّبعيض مُنكَرٌ.
مَسْأَلَةٌ (٢):
«الواو العاطفة» للجمع.
والترتيب، والمعية أجنبيان.
ويُبطل الترتيب: «تقاتل زيد وعمرو»، ولا يصححه لزوم طلقة في: «أنتِ طالق وطالق» لغير المدخول بها؛ لوقوع المعطوفة بعد البينونة، واستقلال التعبير، بخلاف طلقتين؛ لوقوعهما معا.
(١) انظر: البرهان (١/ ١٣٦ - ١٣٧)، التحقيق والبيان (١/ ٥٣٩)، الرسالة في أصول الفقه واللغة (ص ٢٦٦)، مغني اللبيب (ص ١٤٨).(٢) انظر: البرهان (١/ ١٣٧ - ١٣٩)، التحقيق والبيان (١/ ٥٤٠)، الرسالة في أصول الفقه واللغة (ص ٢٦١، ٢٧٠، ٢٧٢، ٢٨٢)، مغني اللبيب (ص ١٦٩، ٢٢٣، ٣٧٤، ٤٣٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.