وقيل: إنَّما أجاب عن البيع المستقبل عند التفاوت؛ لأنَّ «إذا» تشعر بالاستقبال.
(وهو مردودٌ بأنَّ المسئول عنه البيع الحاضر، وأما المتوقع عند التفاوتِ؛ فكان معلومًا بتحريم ربا التَّفاضُلِ.
قولهم:«إذا» تشعر بالاستقبال) (٦).
* قلنا: إذا باشرت فعلا، والسُّؤال هنا بصيغة المصدر.
ثُمَّ «إذا» إنما جاءت فضلةً؛ لإفادةِ التَّعليل (٧).
(١) انظر: البرهان (٢/ ٥٢٩)، التحقيق والبيان (٣/ ١٣٢)، نفائس الأصول (٧/ ٣٢٣٠). (٢) «أ»: (الأصل). (٣) في الأصل: (مثلي). والمثبت من «أ». (٤) الحشر: ٧. (٥) أخرجه أبو داود (٣٣٥٩)، والترمذي (١٢٢٥)، والنسائي في الكبرى (٥٩٩١)، وابن ماجه (٢٢٦٤)، وأبو يعلى في مسنده (٨٢٥)، والطوسي في مستخرجه (١١٣٤) وغيرهم من حديث سعد بن أبي وقاص. (٦) ليست في «أ». (٧) لم يقل الجويني إنها إذا جاءت فضلةً، أفادت التعليل، وإنَّما ذكر وجوه استعمال «إذا»، ثُمَّ بين أنها إذا كانت فضلةً، فلا أثر لها في تغير معنى وتخصيصه باستقبال عن حال، لكنها=