للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

والثالث: كمن رأى غُبَارًا، فقال: وراءه حريق.

القابلُ: سَلِمَ عن النقض، فغلب على الظَّنِّ أَنَّه عِلَّةٌ (١).

* قلنا: منقوض بصورة النزاع.

* قالوا: اطَّرَد في غيرها.

* قلنا: اطَّراد معارض، فلا ظنَّ. واستُدلَّ: لو صح، لكان العامي عالما؛ إذ لا يعجز عنه.

* قالوا: يعجز عن تقرير اطراده.

* قلنا: يتلقاه من العلماء، ويُفتي، وهو الهزُو بعينه.

* قالوا: قُبل مِنْ الشَّارِعِ.

* قلنا: لأنَّ لِلشارع أن يتحكم.

* قالوا: فهو كالمناسب، لا يوجب الحكم لعينه.

* قلنا: لكن الإجماع فرق بينهما.

وأَمَّا مَنْ خصصه بالجدل: فمتحكم، والجدلُ لا يُصَرِّحُ الباطل.

***

* مَسْأَلَةٌ (٢):

تقييد المناسب بطرد - ليدرأ النقض - مقبول عند الطاردين، وقَبِلَهُ


(١) «أ»: (علمه).
(٢) انظر: البرهان (٢/ ٥٢٢ - ٥٢٤)، التحقيق والبيان (٣/ ١٠٢).

<<  <   >  >>