«تهذيب المدونة» لأبي سعيد البراذعي (ت ٤٣٨ هـ)، لا سيما وأن نسبته في طبقات المالكية وردت مطلقا، فتنصرف إلى المعروف والمعهود عند القوم. هذا؛ وقد وصفه ابن فرحون المالكي بأنه من أحسن مختصرات الكتاب.
١٦ - «مناسبات تراجم أبواب البخاري». وهو المطبوع بعنوان:«المتواري على أبواب البخاري»(١)، نُشر مرات. ولبدر الدين ابن جماعة (ت ٧٣٣ هـ)(٢)«مناسبات على تراجم أبواب البخاري»، لخصه من كتاب ابن المُنَيّر، وزاد عليه أشياء، وهو أيضا مطبوع متداول.
١٧ - «مناقب الشيخ أبي القاسم القباري»(٣). وهو في نحو من خمسة كراريس، انتقاها الذهبي ونقل خلاصتها في تاريخ الإسلام (٤). والقَبَارِيُّ: هو الشيخ الصالح محمد بن منصور بن يحيى الإسكندراني (ت ٦٦٢ هـ)(٥).
وخرَّج له تلميذه ابن قريش (ت ٧٣٦ هـ)«مشيخة» قرأها عليه وحدث
(١) وقد وهم في نسبته إلى زين الدين ابن المنير: إسماعيل البغدادي في هدية العارفين (١/ ٧١٤)، وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (٧/ ٢٣٤) وغيرهما، وشكك في ذلك آخرون من المعاصرين. وانظر مناقشة صلاح الدين مقبول أحمد لذلك في مقدمة تحقيقه لـ: «المتواري». (٢) قال الحافظ ابن حجر عنه: « … وكذا صنع في مناسبات أبواب البخاري، أخذ كتاب ناصر الدين ابن المنير فاختصره اختصارًا بالغا ولم ينسبه إليه، لكنه هو بعينه لم يزد فيه سوى شيء يسير». رفع الإصر (ص ٣٤٥). (٣) انظر: فتح الباري (١/ ١٢٧)، حسن المحاضرة (١/ ٥٢٠)، هدية العارفين (١/ ٩٩). ويقال: القباري والكباري. انظر: تبصير المنتبه (٣/ ١٢٠٤). (٤) (٤٩/ ١٢٥ - ١٤٠). (٥) انظر ترجمته في: «ذيل مرآة الزمان» (٢/ ٣١٥)، و «تاريخ الإسلام» (٤٩/ ١٢٢)، البداية والنهاية (١٧/ ٤٥٦)، الديباج المذهب (١/ ٢٤٥)، وتصحفت «القباري» في الديباج إلى: «الغباري».