ويعكس عليه، (فيكونُ الكُلُّ [قبيحاً] (٢)، والحَسَنُ) (٣): القصدُ لله، ولا تكون الأفعالُ قُرَبًا، وهو خَرْقٌ للإجماع (٤).
• مَسْأَلَةٌ (٥):
مثل:«لا صيام»(٦) ليس نفيًا للحقيقة؛ ضرورة صدق الخبر.
فقيل: غير مُفْهَم.
وقيل: مُتَرَدِّدٌ بين نفي الجواز والكمال.
وقيل: عام فيهما.
وقيل: وفي الحقيقة. وخرجت بالعقل.
(١) هكذا ضبطها ناسخ الأصل. (٢) كذا استظهرتها، وجزء من الكلمة مخروم في الأصل. (٣) قوله: (فيكون الكل قبيحا، والحسن) في «أ»: (فيكون الحسن). (٤) «أ»: (الإجماع). (٥) انظر: التقريب (٣/ ٨٨)، البرهان (١/ ٢١١ - ٢١٣)، التحقيق والبيان (١/ ٨٣٠)، الردود والنقود (٢/ ٣٤٧)، رفع النقاب (٤/ ٣١٣). (٦) حديث: «لا صيام لمن لم يُبَيِّت الصيام من الليل» - وفي لفظ: «مَنْ لم يُجمع الصيام قبل الفجر فلا صيامَ له» - أخرجه أبو داود (٢٤٥٤)، والترمذي (٧٣٠)، وابن ماجه (١٧٠٠)، والنسائي في الصغرى (٢٣٣٦ - ٢٣٤٠) وأحمد (٢٦٤٥٧)، وابن أبي شيبة (٩١١١) وغيرهم من حديث حفصة مرفوعا، وموقوفا وهو أصح. وورد الحديث بألفاظ أخر. انظر: نصب الراية (٢/ ٤٣٣)، الدراية في تخريج أحاديث الهداية (١/ ٢٧٥).