للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من ثلاثة أدواء [مخصوصة] (١): الجنون؛ والجذام؛ والبرص، فما حدث [به] (٢) من ذلك [في السنة] (٣)؛ خير المشتري بين [إمساكه] (٤) ورده) (٥).

*ت: في أبي داود: قال رسول الله : (عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَإِنْ وَجَدَ دَاءً فِي [الثَّلَاثِ] (٦) لَيَالٍ؛ رَدَّ بِغَير بَيِّنَة، وَإِنْ وَجَدَ [دَاءً] (٧) بَعدَ الثَّلَاثِ [لَيَالِ] (٨)؛ كُلَّفَ البَيِّنَةَ أَنَّهُ [اشْتَرَاهُ] (٩) وَبِهِ هَذَا الدَّاء) (١٠).

وأمر بعهدة الثلاث عمر [بن الخطاب] (١١) ت (١٢)، ولأنها وعهدة السنة بالمدينة معمول بهما بين الناس، وقاله الفقهاء السبعة (١٣)، وهي في الرقيق دون الحيوان.

ويلغوا اليوم الذي اشترى فيه؛ إن عقد نهارا، لأن الأيام متعلقة بالليالي،


(١) ساقطة من (ت).
(٢) زيادة من (ت).
(٣) في (ت): (فيها).
(٤) في (ت): (إفساده).
(٥) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٧٧)، ط العلمية: (٢/ ١٢٥)، وتذكرة أولي الألباب: (٨/ ١٥١).
(٦) في (ت): (الثلاثة).
(٧) ساقطة من (ز).
(٨) ساقطة من (ز).
(٩) في (ت) و (ز) (اشترى).
(١٠) المرفوع منه: (عهدة الرقيق ثلاثة أيام)، أخرجه أحمد برقم: (١٧٣٨٤)، وأبو داود برقم: (٣٥٥٦)، وابن ماجة برقم: (٢٢٤٤).، وزيادة التفسير من كلام قتادة كما نص على ذلك أبو داود في روايته.
(١١) ساقطة من (ت).
(١٢) الدار قطني في سننه برقم: (٣٠٠٧)، والبيهقي في الكبرى برقم: (١٠٤٦٢).
(١٣) ينظر: المعونة: (ص ١٠٦٦)، والاستذكار: (٦/ ٢٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>