للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

*ص: (من اشترى أمة سمينة؛ فهزلت عنده، ثم علم بالعيب؛ فله ردها، ولا شيء عليه في هزالها، وكذلك إن سمنت [عنده] (١)؛ ليس له حبسها أو أخذ أرشها، وإنما يحبسها بغير شيء، أو يردها ويأخذ ثمنها) (٢).

*ت قال ابن حبيب رأيت من أرضاه من العلماء يقول: السمن البين في الجواري بعد الهزال البين فوت، والهزال البين بعد السمن البين فوت (٣).

قال اللخمي: أرى أن يرجع في ذلك لأهل المعرفة؛ فإن قالوا: الثمن لا يتغير عن الحال [الأولى] (٤) أو [يتغير يسيرا] (٥)، ليس بفوت، وإلا ففوت، ويمسك لأجل الزيادة، ويرجع بالعيب، ويرد في النقص (٦) ما نقص الثمن (٧).

*ص: (وإن اشترى دابة سمينة؛ فعجفت [عنده] (٨)؛ خير في [حبسها] (٩) وأخذ أرشها، وردها وما نقصها العجف عنده، أو [عجفاء] (١٠) فسمنت؛ ففيها روايتان إحداهما: أنه بالخيار في حبسها وأخذ أرشها، والأخرى: أنه إن حبسها لم يكن له أرش، وله ردها وأخذ ثمنها) (١١).


(١) زيادة من (ق).
(٢) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٧٥)، ط العلمية: (٢/ ١٢٣)، وتذكرة أولي الألباب: (٨/ ١٤٣).
(٣) ينظر: النوادر والزيادات: (٦/ ٢٨٢)، والجامع لابن يونس: (١٤/١٩).
(٤) في (ز): (الأول).
(٥) في (ت): (تغير اليسير).
(٦) في (ق) و (ت) زيادة: (و).
(٧) التبصرة: (٩/ ٤٣٨٢).
(٨) ساقطة من (ت).
(٩) في (ت): (ردها).
(١٠) في (ز): (عجفت).
(١١) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٧٦)، ط العلمية: (٢/ ١٢٣)، وتذكرة أولي الألباب: (٨/ ١٤٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>