*ص:(لا يجوز بيع الدقيق بالعجين بحال، ويجوز العجين بالخبز متماثلا ومتفاضلا، ولا يجوز [بيع] (١) حنطة مبلولة بيابسة على حال) (٢).
*ت: منع ابن القاسم العجين بالدقيق ولو تحرى، لتوقع التفاضل مع التحري، ثم أجازه تحريا، والخبز غيرته الصنعة؛ [فيجوز](٣)(٤).
ولا يجوز التفاضل بين الخبز والكعك (٥)؛ إلا أن يكون فيه [أبزار (٦)] (٧)، ويجوز [بين](٨) الإسفنجة (٩) والخبز والكعك، لأن الزيت نقل طعمها، ويجوز بين الخبز والسويق (١٠)، لاختلاف المنفعة والطعم.
وأما المبلولة باليابسة؛ فلتعذر العلم بالمماثلة، ويجوز مبلول الحنطة أو الشعير بجميع يابس القطاني، والأرز والدخن (١١) والسمسم (١٢) متماثلا ومتفاضلا؛
(١) ساقطة من (ت). (٢) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٢٨)، ط العلمية: (٢/ ٨٠)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ٤١٧). (٣) ساقطة من (ت). (٤) ينظر: المدونة: (٣/ ١٥٢)، والنوادر والزيادات: (٦/٧)، والاستذكار: (٦/ ٣٣١). (٥) نوع من الخبز اليابس. (٦) جمع مفرده بزر بالفتح والكسر، والكسر أفصح، وتجمع كذلك على أبازير وهي توابل الطعام، ينظر: الصحاح: (٢/ ٥٨٩)، ولسان العرب: (٤/ ٥٦). (٧) في (ت): (أبزارا). (٨) في (ت): (بيع). (٩) قال الحطاب في مواهب الجليل: (٤/ ٣٥٣): (والإسفنج الزلابية)، وتصنع من عجين الدقيق؛ يترك حتى يختمر، ثم يقلى في الزيت، وتكون مجوفة كالأنابيب، وتوكل بالعسل، ينظر: نهاية الرتبة الظريفة: (ص ٢٥). (١٠) هو دقيق الشعير أو الحنطة، يقلى ثم يطحن، ويجعل طعاما أو شرابا، ويسف أحيانا، ينظر: اللسان: (١٠/ ١٧٠). (١١) هو حب الجاورس، أشبه بالذرة في شكل سنبله، ويسمى عندنا في المغرب: إيلان أو البشنة. (١٢) هو حب الجلجلان أو الزنجلان.