[(٢٣٨٥) - (حديث ابن عمر مرفوعا: " لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه " رواه أبو داود.]
* صحيح.
وقد مضى تخريجه برقم (١٥٢٩) .
[(٢٣٨٦) - (حديث: " اشربوا العصير ثلاثا ما لم يغل " رواه الشالنجى.]
* لم أقف على إسناده مرفوعا.
وأخرجه النسائى (٢/٣٣٦) من طريق حماد ابن سلمة عن داود عن الشعبى قال: " اشربه ثلاثة أيام إلا أن يغلى ".
قلت: وإسناده إلى الشعبى صحيح.
[(٢٣٨٧) - (عن ابن عمر فى العصير: " اشربه ما لم يأخذه شيطان , قيل: وفى كم يأخذه شيطانه؟ قال: ثلاثة " حكاه أحمد وغيره.]
* لم أقف عليه عن ابن عمر [١] .
وفى معناه ما أخرجه النسائى (٢/٣٣٥) والبيهقى (٨/٣٠١) من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن يزيد الخطمى قال: " كتب إلينا عمر بن الخطاب رضى الله عنه: أما بعد فاطبخوا شرابكم حتى يذهب منه نصيب الشيطان , فإن له اثنين , ولكم واحد ".
قلت: وهذا إسناد صحيح , وصححه الحافظ فى " الفتح " (١٠/٥٥) .
(٢٣٨٨) - (عن ابن عباس: " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان ينبذ له الزبيب
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
[١] قال صاحب التكميل ص / ١٧٧:
وقفت عليه , رواه عبد الرزاق فى " المصنف ": (٩ / ٢١٧) عن الثورى وابن أبى شيبة فى " المصنف ": (٨ / ١٣٨) عن أبى معاوية كلاهما عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن ابن عمر فذكره.
قلت: هذا إسناد صحيح , وعنعنة الأعمش لا تضيره فراوياه أبو معاوية والثورى.
والله الموفق.