أخرجه ابن ماجه (٣٣٩٢) عن زكريا بن منظور عن أبى حازم عن عبد الله به.
وإسناده ضعيف كما تقدم قبل حديث.
وأما الشواهد: الأول: عن جابر بن عبد الله مرفوعا به.
أخرجه أبو داود (٣٦٨١) والترمذى (١/٣٤٢) وابن ماجه (٣٣٩٣) والطحاوى (٢/٣٢٥ ـ ٣٢٦) وابن الجارود (٨٦٠) والبيهقى فى " شعب الإيمان "(١/١٤٧/٢) وأحمد (٣/٣٤٣) وفى " الأشربة "(١٨/١) وابن أبى الدنيا فى " ذم المسكر "(٦/١) من طرق عن داود بن بكر بن أبى الفرات عن ابن المنكدر.
وقال الترمذى:" حديث حسن غريب من حديث جابر ".
قلت: وإسناده حسن , فإن رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود هذا وهو صدوق كما فى " التقريب " , ووقع فى " زوائد ابن حبان " مكانه " موسى بن عقبة " وهو ثقة من رجال الستة , ولكنى أظنه خطأ من الناسخ أو الطابع أو الراوى (٢) .
الثانى: عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا به.
(١) لكن رواه الطبرانى فى " الأوسط " من طريق مالك عن نافع , ومن طريق ابن إسحاق عن نافع به كما فى " نصب الراية ". (٢) ويترجح الأخير أن الزيلعى نقله فى " نصب الراية " (٤/٣٠٢) عن صحيح عن ابن حبان كما نقلته من " الزوائد " , والله أعلم , فيمكن أن يقال: أنها متابعة قوية لداود بن بكر بن موسى بن عقبة , ويرجح هذا أن لفظه مخالف للفظ داود, فإنه " قليل ما أسكر كثيره حرام.