ط: "اسْمُ أَبِي النَّجْمِ الْفَضْلُ بْنُ قُدَامَةَ، وَيَجُوزُ رَفْعُ مُنْتَفِجٍ وَعَرِيضٍ وخَفْضُهُمَا لأَنَّ قَبْلَهُ:
طَارَ عَنِ الْمُهْرِ نَسِيلٌ يَنْسِلُهْ … عَنْ مُفْرَعِ الْكَتِفَيْنِ حُلْوٍ عَطَلُهْ
كَالْكَرِّ دَانَاهُ رَقِيقٌ يَفْتِلُهْ … صُوِّرَ فِي صُلْبِ أَمِينٍ مَوْصِلُهْ (١)
فَمَنْ خَفَضَ فَعَلَى الصِّفَةِ لِلْمُفْرَعِ أَوْ لِلصُّلُبِ. وَمَنْ رَفَعَ فَعَلَى الْقَطْعِ مِمَّا قَبْلَهُمَا وَإِضْمَارُ مُبْتَدَإٍ يَحْمِلُهَا عَلَيْهِ، وَالْقَطْعُ فِي الصِّفَاتِ الْمُرَادُ بِهَا الْمَدْحُ وَالذَّمُّ أَبْلَغُ مِنَ الْإِجْرَاءِ عَلَى مَوْصُوفَاتِهَا.
وَالانْتِفَاجُ: نَحْوٌ مِنَ الانْتِفَاخِ إِلَّا أَنَّ الانْتِفَاخَ بِالْخَاءِ مِنْ عِلَّةٍ وَدَاءٍ، وَالانْتِفَاجُ بِالْجِيمِ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ خِلْقَةٍ أَوْ سِمَنٍ" (٢).
قوله: (كامل)
مُتَقَارِبُ الثَّفِنَاتِ (٣)
ط: "هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَةَ بْنِ الْحَارِثِ (٤)، أَنْشَدَهُ الْأَصْمَعِيُّ فِي "اخْتِيَارَاتِهِ" وَقَبْلَهُ: (كامل)
وَلَقَدْ غَدَوْتُ عَلَى الْقَنِيصِ بِشَيْظَمٍ … كَالْجِذْعِ وَسْطَ الْجَنَّةِ الْمَغْرُوسِ (٥)
الْقَنِيصُ: الصَّيْدُ بِمَعْنَى مَقْنُوصٍ. والشَّيْظَمُ: الْفَرَسُ الطَّوِيلُ وَشَبَّهَهُ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ فِي إِشْرَافِ خَلْقِهِ وَطُولٍ عُنُقِهِ. وَالثَّفِنَاتُ: مَا يُصِيبُ الْأَرْضَ مِنْ قَوَائِمِ الدَّابَّةِ عِنْدَ رُقَادِهَا.
(١) ديوانه: ١٥٩ - ١٧٠.(٢) الاقتضاب: ٣/ ١٠٥.(٣) تمامه:ضَيْقٌ زَوْرُهُ. . . . . . . . . . . … رَحْبُ اللَّبَانِ شَدِيدُ طَيِّ ضَرِيسِأدب الكتاب: ١١٤؛ المفضليات: ٣٧٤؛ منتهى الطلب: ١/ ٤٤؛ المعاني الكبير: ١٣٥.(٤) عبد الله بن سليمة القحطاني، شاعر مخضرم، روى له المفضل قصيدتين، شرح المفضليات للتبريزي: ١/ ٣٦١.(٥) المفضليات: ٣٦١؛ المعاني الكبير: ١٣٥؛ منتهى الطلب: ١/ ٤٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute