فَعَلْتُ فِي الوَاوِ وَاليَاءِ (١)
قَوْلُهُ: "وَحَنَوْتُ العُودَ وَحَنَيْتُهُ" (٢).
د: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: "وَحَنَوْتُ عَلَيْهِ بِالْوَاءِ لَا غَيْرُ. وَالنِّقْيُ: المُخُّ. وَقَنَوْتُ الْغَنَمَ: اتَّخَذْتُهَا لِغَيْرِ الْبَيْعِ، وَهُوَ القُنْيَةُ. وَزَقَوْتُ (٣): صِحْتُ" (٤).
د: قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَالَ الأَصْمَعِيُّ: "يُقَالُ: قَلَوْتُ البُسْرَ (٥) وَغَيْرَهُ قَلْوًا. وَلَمْ يَعْرِف فَلَيْتُ إِلَّا فِي البُغْضِ. وَلَا يُقَالُ: بُسْرٌ مَقْلِيٌّ" (٦) وَعَرَفَهَا أَبُو زَيْدٍ (٧) وَأَنْشَدَ:
سُودٌ كَحَبِّ الفُلْقُلِ الْمُقْلِي (٨)
وَحَزَوْتُ الطَّيْرَ (٩): زَجَرْتُهَا:
قَوْلُهُ: "وَطَلَوْتُ الطَّلِيَّ وَطَلَيْتُهُ بِمَعْنَى: رَبَطْتُهُ. وَالطَّلِيُّ الطَّلَا" (١٠).
قَالَ البُصْرِيُّ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ فِي الرَّدِّ عَلَى يَعْقُوبَ: "إِنَّمَا الصَّحِيحُ: أنَّ الطَّلِيَّ: الْمَرْبُوطُ فِي عُنُقِهِ، وَالطُّلَي: صَفَحَاتُ الأَعْنَاقِ، الوَاحِدَةُ: طُلْيَةٌ.
(١) أدب الكتاب: ٤٧٢. اسم الباب كاملًا: "باب فعلت بفتح العين في الواو والياء بمعنى واحد".(٢) أدب الكتاب: ٤٧٢.(٣) أدب الكتاب: ٤٧٢.(٤) الجمهرة: ٢/ ١٩٧، و ٣/ ١٥ - ١٦٧.(٥) أدب الكتاب: ٤٧٢.(٦) الكلام في الإصلاح: ١٣٩؛ تهذيبه: ٤٥٣؛ ديوان الهذليين: ٢/ ٧٥٧. اللسان (قلا).(٧) التهذيب: ٩/ ٢٥٩. اللسان (قلا).(٨) الشعر في شرح الجواليقي: ٢٣٥. أنشده أبو زيد في نوادره سبق تخريجه.(٩) أدب الكتاب: ٤٧٣.(١٠) أدب الكتاب: ٤٧٣. وفيه "وطلوت الطلي وطليته معنى ربطته برجله والطلى: الطلا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.