مَصَادِرُ بَنَاتُ الْأَرْبَعَةِ (١)
قَوْلُهُ: "وَيَجِيءُ مَصْدَرُ "فَعَّلْتُهُ" عَلَى التَّفْعِيلِ" (٢).
ع: التَّاءُ زِيدَتْ فِي التَّفْعِيلِ بَدَلًا مِنْ تَشْدِيدِ العَيْنِ فِي الفِعْلِ. وَالأَلِفُ زِيدَتْ لأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الأَلِفِ فِي دِحْرَاجٍ، لأنَّ وَزُنَ "فَعَّلَ" كَوَزْنِ "فَعْلَلٍ". وَقِيَاسُ "فَعَّلَ": "الفَعَّالُ" عَلَى اللَّفْظِ. وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْقِيَاسِ. قَالُوا: الكِذَّابُ. وَجَاءَ فِي بَنَاتِ الوَاءِ وَاليَاءِ عَلَى "تَفْعِلَةٍ" كَرَاهِيَّةَ اجْتِمَاعِ يَاءَيْنِ.
قَوْلُهُ: "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ: تَفَعَّلْتُ تِفِعَّالًا، يَقُولُونَ: قَاتَلْتَهُ قِيتَالًا" (٣).
يَعْنِي: لَمَّا زَادُوا التَّاءَ فِي المَصْدَرِ لِيَكُونَ مُوَافِقًا لِلَفْظِ الفِعْلِ فِي زِيَادَتِهَا فِيهِ، وَزَادُوا اليَاءَ فِي "قِيتَالٍ" لِيَكُونَ مَكَانَ الأَلِفِ فِي قَاتَلَ. وَمَنْ حَذَفَ اليَاءَ فَمِنْ أَجْلِ الكَسْرَةِ الَّتِي قَبْلَهَا اسْتِخْفَافًا.
وَقَوْلُهُ: "تَحَمَّلْتُ تِحِمَّالًا" (٤).
يَعْنِي: جَاءَ بِهِ عَلَى لَفْظِ الفِعْلِ، وَأَتَى بِالتَّاءِ كَمَا كَانَتْ فِي الفِعْلِ.
قَوْلُهُ: "تَفَاوَتَ الأَمْرُ تَفَاوِتًا وَتَفَاوَتًا" (٥).
د: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ تَفَاوِتًا جَمْعٌ عَلَى [ … ] (٦)، وَتَفَاوُتًا بِالفَتْحِ طَلَبًا للخِفَّةِ.
ط: "يُقَالُ: تَفَاوُتٌ، وَتَفَاوَتٌ، وَتَفَاوِتٌ بِضَمِّ الوَاءِ وَفَتْحِهما وَكَسْرِهَا
(١) أدب الكتّاب: ٦٢٧ بزيادة "باب".(٢) أدب الكتّاب: ٦٢٧.(٣) أدب الكتّاب: ٦٢٨.(٤) أدب الكتّاب: ٦٢٨.(٥) أدب الكتّاب: ٦٢٩.(٦) بياض في الأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.