أَبْنِيَةٌ مِنَ الْأَفْعَالِ (١)
د: تَحَيَّزْتُ: تَفَيْعَلْتُ. وَتَحَوَّزْتُ: تَفَعَلْتُ. وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا كَانَ مِثْلَهُ العَيْنُ فِيهِ وَاوٌ. وَتَوَّهُتُهُ: حَيَّرْتُهُ. وَطَوَّحْتُهُ: أَهْلَكْتُهُ. وَتَبَوَّغَ الدَّمُ: إِذَا هَاجَ. وَفِي الْحَدِيثِ: "إِذَا تَبَيَّغَ الدَّمُ فِي صَاحِبِهِ فَلْيَحْتَجِمْ" (٢). وَتَصَوَّحَ البَقْلُ: إِذَا جَفَّ وَأَخَذَ فِي اليُبْسِ. وَشَوَّطْتُهُ (٣): أَحْرَقْتُهُ.
وَوَقَعَ فِي "الإِصْلَاحِ": "شَوَّظَهُ بِالظَّاءِ مِثَالُهُ. وَدَوَّحْتُهُمْ، أَيْ: وَطِأْتُهُمْ" (٤).
د: سيبويهِ: "وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: وَجَلَ يَوْجَلُ، فَإِنَّ أَهْلَ الحِجَازِ يَقُولُونَ: يَوْجَلُ. وَغَيْرُهُمْ مِنَ العَرَبِ يَقُولُونَ: هِيَ تَيْجَلُ، وَأَنَا إِيجَلُ، وَنَحْنُ نِيجَلُ. فَإِذَا قُلْتَ: يَفْعَلُ. وَبَعْضُ العَرَبِ يَقُولُ: يَيْجَلُ كَرَاهِيَةَ الوَاءِ مَعَ الْيَاءِ، كَمَا قَالُوا: أَيَّامٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَيْجَلُ، كَسَرَ اليَاءَ لِيَقْلِبَ الوَاوَ وَكَرِهَ أَنْ يَقْلِبَهَا عَلَى الوَجْهِ الآخَرِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَاجَلُ فَأَبْدَلَ مَكَانَهَا أَلِفًا، كَمَا يُبْدِلُونَهَا مِنَ الْهَمْزَةِ السَّاكِنَةِ" (٥).
(١) أدب الكتاب: ٤٧٣، واسم الباب كاملًا: "باب أبنية من الأفعال مختلفة بالياء والواو بمعنى واحد".(٢) النهاية لابن الأثير: ١/ ١٧٤؛ كنز العمال: ٢٨١١٩ - ٢٨١٢٦ عن ابن عباس، و ٢٨١٢٧ عن أنس بن مالك.(٣) أدب الكتاب: ٤٧٤.(٤) الإصلاح: ١٣٥ - ١٣٨.(٥) الكتاب: ٤/ ١١١ - ١١٢؛ الإصلاح: ٢٢٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.