مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ العَرَبُ مِنَ الْكَلَامِ الْأَعْجَمِيِّ (١)
ع: فِي "الْجَمْهَرَةِ": "زَرَجُونٌ (٢). قِيلَ: أَغْصَانُ الْكَرْمِ. وَقِيلَ: العِنَبُ بِعَيْنِهِ. وَقِيلَ: الخَمْرُ. وَالخَنْدَرِيسُ (٣): رُومِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ" (٤).
د قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: "زَرْكُونٌ: بِالتَّخْفِيفِ أَجْوَدُ. وَالرِّوَايَةُ: زَرَّكُونُ بِالتَّشْدِيدِ (٥).
قَوْلُهُ: "ابْنُ الإِنْسَانِ" (٦).
ع: "بَرْ: ابْنٌ. وَنَسَاءٌ: إِنْسَانٌ" (٧).
د: سِيبَويه: "وَيَكُونُ عَلَى فَعْلَاةَ وَهُوَ قَلِيلٌ. قَالُوا: بَرْنَاسَاءُ، وَهُوَ اسْمٌ" (٨).
وَكُنَّا إِذَا الْقَيْسِيُّ (٩)
(١) أدب الكتاب: ٤٩٥ "باب ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي" نسخة "و".(٢) أدب الكتاب: ٤٩٥.(٣) أدب الكتاب: ٤٩٥.(٤) الجمهرة: ٣/ ٤٠١ - ٤١٧.(٥) المعرب: ١٦٥. اللسان (زركن).(٦) أدب الكتاب: ٤٩٥. "والبرنساء الخلق وأصله بالنبطية ابن الإنسان".(٧) المعرب: ٤٥؛ التهذيب: ١٣/ ٨٨.(٨) الكتاب: ٤/ ٢٩٣.(٩) أنشده في أدب الكتاب: ٤٩٥. وتمامه:............. نب عتوده … ضربناه دون الأنثيين على الكردوهو للفرزدق في ديوانه: ١/ ٣٠١؛ العين: ٥/ ٣٢٦ ويروي "فوق"؛ المعاني الكبير: ٢/ ٩٩٤؛ الجمهرة ٣/ ٥٠٠؛ المعرب: ٢٧٩؛ كتاب التنبيه والإيضاح: ١/ ١٧٧٤ "تحت الأنثيين"؛ اللسان (أنت) ويروى: "إذا الجبار صعر خده" ونسبه ابن منظور والجوهري لذي الرمة.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute