وقد أعانه على ذلك الاقتضاب للبطليوسي، فقد اعتمد عليه في هذه المهمة اعتمادًا كبيرًا، كما أنه نسب ما لم ينسبه البطليوسي أو شابه اختلاف في النسبة مثل نسبة البيت:(كامل)
وقد لاحظنا أن حظر شعراء الأندلس كان ضئيلًا في كتاب "الانتخاب" إذ لم يذكر إلا بيتًا لمحمد بن هانئ وهو قوله: "ومن بديع ذلك قول محمد بن هانئ يصف جيش المعز: (طويل)
استفاد الجذامي من الأمثال بحيث خدمت الشرح خدمة مزدوجة، فبالإضافة إلى المتعة التي بثت في النص، عملت على توشيح النص بالمعاني المبينة والموضحة. وقد بلغت ١٠١ مثلًا منها: "رغم أنفه، قمقم الله عصبه، أسكت الله نأمته، أباد الله خضراءهم، وغيرها مما جاء في باب ما يستعمل