بَابُ مَا يُهْمَزُ أَوَّلُهُ مِنَ الْأَفْعَالِ وَلَا يُهْمَزُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ (١)
قَوْلُهُ: "وَوَرَّخْتُ الكِتَابَ وَأَرَّخْتُهُ" (٢).
ط: "وَيُقَالُ أَيْضًا أَرَحْتُ خَفِيفَةَ الرَّاءِ، فَهُوَ مَأرُوخٌ، وَهِيَ أَقَلُّ اللُّغَاتِ" (٣).
ع: "أَوْصَدْتُ البَابَ (٤): أَغْلَقْتُهُ" (٥).
د: "لَيْسَ أَجَدَنِي وَأَوْجَدَنِي (٦) مِنَ البَابِ، لأَنَّهُمَا مُخْتَلِفَانِ فِي الْمَعْنَى" (٧).
(١) أدب الكتاب: ٤٧٤.(٢) أدب الكتاب: ٤٧٤.(٣) الاقتضاب: ٢/ ٢٤٨.(٤) أدب الكتاب: ٤٧٤.(٥) الإصلاح: ١٥٩؛ تهذيبه: ٣٩١؛ التهذيب: ١٢/ ٢٢٢.(٦) أدب الكتاب: ٤٧٤.(٧) "يقال الحمد لله الذي آجدني بعد ضعف أي: قواني، وأوجدني بعد فقر أي: أغناني". اللسان: (أجد - وجد).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.