بَابُ مَا جَاءَ عَلَى يَفْعِلُ (١)
ط: "يَنْعِرُ وَيَزْجِرُ وَيَنْحِبُ وَتَبْغِمُ (٢): الفَتْحُ جَائِزٌ فِيهَا، وَقَدْ حُكِيَ فِي بَغَمَتِ الظَّبْيَةُ ضَمُّ الْغَيْنِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ، وَكَذَا قَرَأْنَا فِي "الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ" (٣).
وَذَكَرَ فِي هَذَا الْبَابِ: نَشَرْتُ الثَّوْبَ، أَنْشِرُهُ (٤)، وَالضَّمَّ فِيهِ أَشْهَرُ مِنَ الْكَسْرِ.
وَذَكَرَ فِيهِ: أَبَقَ يَأْبِقُ (٥).
وَقَدْ حَكَى بَعْدَ هَذَا فِي بَابِ فَعِلَ يَفْعِلُ وَيَفْعُلُ: "أَنَّهُ يُقَالُ: أَبَقَ يَأْبِقُ، وَيَأْبُقُ" (٦) وَنَسِيَ مَا قَالَهُ هَا هُنَا.
وَذَكَرَ فِي هَذَا الْبَابِ أَيْضًا: نَعَقَ بِالشَّاءِ، يَنْعِقُ (٧) وَالْفَتْحُ فِيهِ أَيْضًا جَائِزٌ.
وَذَكَرَ هَرَرْتُ الْحَرْبَ، أَهِرُّهَا (٨)، وَالضَّمُ فِيهِ أَقْيَسُ مِنَ الْكَسْرِ. وَقَدْ قَالَ بَعْدَ هَذَا: "إِنَّ مَا كَانَ عَلَى فَعَلَ مَفْتُوحَ الْعَيْنِ مِنَ الْمُضَاعَفِ مُتَعَدَّيًا، فَقَياسُ مُسْتَقَبْلِهِ أَنْ يَكُونَ مَضْمُومَ الْعَيْنِ، إِلَّا أَلْفَاظًا شَذَّتْ عَمَّا عَلَيْهِ الْأَكْثَرُ (٩) " (١٠).
(١) أدب الكتاب: ٤٠٠ بكسر العين مما يغير.(٢) أدب الكتاب: ٤٠٠.(٣) الغريب المصنف: ٢/ ٥٦٧.(٤) أدب الكتاب: ٤٠٠.(٥) أدب الكتاب: ٤٠٠.(٦) أدب الكتاب: ٤٧٧.(٧) أدب الكتاب: ٤٠٠.(٨) أدب الكتاب: ٤٠٠.(٩) أدب الكتاب: ٤٧٩ عن الفراء.(١٠) الاقتضاب: ٢/ ٢١٧ - ٢١٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute