للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَشْرَةَ رَحًى، وَأَرْبَعَةُ نَوَاجِذٍ، وَهِيَ أَقْصَاهَا وَآخِرُهَا نَبَاتًا. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا تَخْرُجُ لَهُ فَتَكُونُ أَسْنَانُهُ: ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ لَهُ اثْنَانِ مِنْهُمَا فَتَكُونُ أَسْنَانُهُ ثَلَاثِينَ. وَيَزْعَمُونَ أَنَّ مَنْ خَرَجَتْ لَهُ النَّوَاجِذُ كَانَ وَافِرَ اللِّحْيَةِ، وَمَنْ لَمْ تَخْرُجْ لَهُ كَانَ كَوْسَجًا" (١).

وقوله: "فَمَا رَأَيْتُ أَحَدُا مِنْهُمْ يَعْرِفُ فَرْقَ مَا بَيْنَ الْوَكَعِ وَالْكَوَعِ" (٢).

ط: "الوكَعُ فِي الرِّجْلِ أَنْ تَمِيلَ إِبْهَامُهَا عَلَى الْأَصَابِعِ حَتَّى يُرَى أَصْلُهَا خَارِجًا" (٣).

ر: "وَمِنْهُ قِيلَ: أَمَةٌ وَكْعَاءُ" (٤). وَالْكَوَعُ فِي الْكَفِّ أَنْ تَعْوَجَّ مِنْ قِبَلِ الْكُوعِ، وَالْكُوعُ: رَأْسُ الزِّنْدِ الَّذِي يَلِي الْإِبْهَامَ، وَالْكُرْسُوغُ: رَأْسُ الزِّنْدِ الذِي يَلِي الْخِنْصِرَ. وَالْحَنَفُ: أَنْ تَمِيلَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْ إِبْهَامِي الرِّجْلِ عَلَى الرِّجْلِ الأُخْرَى، وَهُوَ خِلَافُ الْوَكَع، وَهُوَ قَوْلُ الْأَصْمَعِي (٥).

وَقِيلَ: الْحَنَفُ أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِي (٦).

وَالْأَقْفَدُ: الَّذِي يَمْشِي عَلَى صَدْرِهِمَا عَنْهُ أَيْضًا.

ع: وقال ابْنُ دُرَيْدٍ: "الْحَنَفُ: انْقِلَابُ الْقَدَمِ حَتَّى يَصِيرَ بَطْنُهَا ظَهْرًا" (٧).


(١) الاقتضاب: ١/ ٧٤.
(٢) أدب الكتاب: ١١.
(٣) الاقتضاب: ١/ ٧٦.
(٤) تفسير الزجاجي: ١٢٢.
(٥) عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد، راوية العرب وأحد أئمة اللغة والشعر، ولد وتوفي بالبصرة سنة (٢١٦ هـ). الوفيات: ١/ ٢٨٨؛ تاريخ بغداد: ١٠/ ٤١٠؛ نزهة الألباء: ١٢؛ الأعلام: ٤/ ١٦٢.
(٦) محمد بن زياد، المعروف بابن الأعرابي، أبو عبد الله، راوية نسابة، اللغوي، كوفي ربيب المفضل الضبي، مات بسامراء سنة (٢٣١ هـ). تاريخ بغداد: ٥/ ٢٨٢؛ نزهة الألباء: ٢٠٧؛ معجم الأدباء: ٧/ ٥؛ الوفيات: ١/ ٤٩٢؛ الوافي بالوفيات: ٣/ ٢٢٠؛ بغية الوعاة: ١/ ١٠٥؛ الأعلام: ٦/ ١٣١.
(٧) الجمهور: ٢/ ١٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>