ط: "وَالْفَدَعُ فِي الْكَفِّ: زَيْغٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَظْمِ السَّاعِدِ، وَفِي الْقَدَم: زَيْغٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَظمِ السَّاقِ، وَاللَّمَى: سُمُرَةُ الشَّفَتَيْنِ تُخَالِطُهَا حُمْرَةٌ، وَذَلِكَ مِمَّا يُمْدَحُ بِهِ وَيُسْتَحَبُّ" (١).
وَاللَّطَعُ: بَيَاضٌ فِي الشَّفَتَيْنِ، وَذَلِكَ مِمَّ يُذَمُّ بِهِ، وَاللَّطَعُ أَيْضًا، أَنْ تَنْكَسِرَ الْأَسْنَانُ وَتَبْقَى أُصُولُهَا.
وَاللَّطَعُ أَيْضًا: أَنْ يَكُونَ فَرْجُ الْمَرْأَةِ قَلِيلَ اللَّحْمِ، وَالْمُسْتَحَبُّ مِنَ الْفَرْجِ أَنْ يَكُونَ نَاتِئًا كَثِيرَ اللَّحْمِ. كَمَا قَال: (كامل)
رَابِيَ الْمَجَسَّةِ بِالْعَبِيرِ مُقَرْمَدِ (٢)
وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ يَصِفُ أَمْرَأَةً:
قَامَتْ تَمَطَّى وَالْقَمِيصُ مُنْخَرِقْ … فَصَادَفَ الْخَرْقُ مَكَانًا قَدْ حُلِقْ
كَأَنَّهُ قَعْبُ نَضَارٍ مُنْفَلِقْ (٣)
وقوله: "في تَقْويمِ اللِّسَانِ وَالْيَدِ" (٤):
ط: "تَقْوِيمُ اللِّسانِ: اسْتِقَامَتُهُ فِي الْكَلَام حَتَّى لَا يَلْحَنَ، وَتَقْوِيمُ الْيَدِ: اسْتِقَامَتُهَا فِي الْكِتَابِ؛ لِأَنَّ فَسَادَ الْهِجَاءِ لَحْنٌ فِي الْخَطِّ كَمَا أَنَّ فَسَادَ الْإِعْرَابِ لَحْنٌ فِي الْقَوْلِ" (٥).
وَأَعْفَيْتُهُ: أَخْلَيْتُهُ.
قوله: "لِتَحَفُّظِهِ" (٦): التَّحَفُّظُ: مَصْدَرُ تَحَفَّظْتُ الْعِلْمَ: إِذَا أَخَذْتَ مِنْهُ
(١) الاقتضاب: ١/ ٧٧.(٢) البيت للنابغة وصدره:وَإِذَا طَعَنْتَ طَعَنتَ فِي مُسْتَهْدِفٍوهو في ديوانه: ٩٩؛ الخزانة: ٧/ ٥٧٣؛ الكامل: ١/ ٩٩.(٣) الرجز في شرح ديوان الحماسة بدون نسبة: ٢/ ٦٦.(٤) أدب الكتاب: ١٢.(٥) الاقتضاب: ١/ ٧٧.(٦) أدب الكتاب: ١٢.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute