(١) سورة البقرة (٢): الآية ١٤٢. (٢) أدب الكتاب: ٤١٤. وأصله مثل. ينظر: الفاخر: ١٤؛ فصل المقال: ٣٩٨؛ مجمع المثال: ١/ ٢٠٨. (٣) ابن دريد في الجمهرة: ١/ ٤٨٥ ابن الأنباري في الزاهر: ١/ ٣٦٠. (٤) المثل في الزاهر: ١/ ٣٦١؛ الفاخر: ٨١؛ الأمثال: ١/ ٣٣. (٥) الاقتضاب: ٢/ ٢٣٢. (٦) أنشده في أدب الكتاب: ٤١٥. وهو: مجمع أحافرة على صلح وشيب … معاذ الله من سفه وعار وهو بدون عزو في الإصلاح: ٢٩٦؛ أمالي القالي: ١/ ٢٧٩؛ فصل المقال: ٣٩٨؛ المخصص: ١٢/ ٣٠٦؛ المحكم: ٣/ ٢٣٢؛ الزاهر: ١/ ٣٦١ وعجزه فيه: معاذ الله ذلك أن يكونا (٧) ذكر ابن السيد بعد قوله: لا أعلم قائله "وأظنه لعمران بن حطان" ولعلها سقطت من الأصل. (٨) ديوان العجاج: ١٥٢؛ الاقتضاب: ٣/ ٢٥٧.