وَقَوْلُهُ: "عَلَى صَلَعٍ وَشَيْبٍ" فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ. وَ"عَلَى" هَا هُنَا هِيَ الَّتِي تَنُوبُ مَنَابَ وَاوِ الْحَالِ فِي قَوْلِهِمْ: جَاءَ زَيْدٌ عَلَى ضُعْفِهِ؛ كَأَنَّهُ قَالَ: وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَالْمَعْنَى: أَحَافِرَةً وَأَنَا أَصْلَعُ وَأَشْيَبُ" (١).
قَوْلُهُ: "وَرَكَضَ الدَّابَّةُ" (٢).
د: حَكَى سِيبَوَيْهِ: "رَكَضَ الدَّابَّةَ، وَرَكَضْتُه. قَالَ: وَمِثْلُ فَتِنَ وَفَتَنْتُهُ، جَبَرْتُ يَدَهُ وَجَبَرْتُهَا، وَرَكَضَ الدَّابَّةَ وَرَكَضْتُّهَا" (٣).
قوْلُهُ "وَلَا يُقَالُ مِنَ الدَّيْنِ: دِينَ" (٤).
ط: "قَدْ حَكَى الْخَلِيلُ: "رَجُلٌ مَدِينٌ وَمَدْيُونٌ، وَمُدَّانٌ وَدَائِنٌ، وَأَدَّانَ وَاسْتَدَانَ، وَدَانَ: إِذَا أَخَذَ بِالدَّيْنِ وَأَنْشَدَ:
إِنَّ الْمَدِينَ غَمُّهُ طَوِيُّ … وَالدَّيْنُ دَاءٌ كَاسْمِهِ دَوِيُّ (٥) " (٦)
د: أَبُو عُبَيْدٍ: "دِنْتُ الرَّجُلَ وَأَدَنْتُهُ: إِذَا أَقْرَضْتَهُ. قَالُوا: رَجُلٌ مَدِينٌ وَمَدْيُونٌ" (٧).
قَوْلُهُ: "وَغَيْرُهُ يُجِيزُهَا" (٨).
يَعْنِي غَيْرَ الأَصْمَعِيِّ، وَقَدْ قَدَّمَ ذِكْرَهُ فِي قَوْلٍ قَبْلَ هَذَا.
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: "يُقَالُ: رَجُلٌ دَائِنٌ" (٩) (الْكَلَامَ).
وَالْمَعْنَى أَنَّ "أَجْمَعَ" الْمَفْتُوحِ الْمِيمِ عِنْدَ الأَصْمَعِيِّ، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي
(١) الاقتضاب: ٣/ ٢٥٧.(٢) أدب الكتاب: ٤١٥.(٣) الكتاب: ٤/ ٥٨.(٤) أدب الكتاب: ٤١٦.(٥) البيت في الاقتضاب: ٢/ ٢٣٢ ويروى (فمسه طري).(٦) الاقتضاب ٢/ ٢٣٢. ولم أجده في كتاب العين.(٧) الغريب المصنف: ٢/ ٦١٠.(٨) أدب الكتاب: ٤١٦. يقول: (ولا يكون بأمجمعكم، وغيركم يجيزها).(٩) أدب الكتاب: ٤١٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute