ط: "حَكَى أَبُو عَلِيٍّ الدِّينَوَرِيُّ (١) فِي "إِصْلَاحِ الْمَنْطِقِ" لَهُ: "مُلْتَخٌ وَمُلْطَخٌ، وَيُقَالُ أَيْضًا: مُلْتَكٌّ" حَكَاهُ اللَّحْيَانِيُّ (٢) " (٣).
ط: "تُوثَرُ وَتُحْمَدُ (٤) صَحِيحٌ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي "الْقَلْبِ وَالإِبْدَالِ".
وَذَهَبَ إِلَى أَنَّ التَّاءَ بَدَلٌ مِنَ الْفَاءِ. وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْحَرْفَيْنِ أَصْلًا غَيْرَ مُبْدَلٍ مِنَ الآخَرِ فَيَكُونُ: تُوَفِّرُ مِنْ وَفَرْتُهُ مَالَهُ، وَوَفَرْتُهُ عِرْضَهُ، وَيَكُونُ تُوثَرُ مِنْ قَوْلِكَ: آثَرْتُهُ، أُوثِرُهُ إِيثَارًا: إِذَا فَضَّلْتَهُ" (٥).
ع: قَالَ يَعْقُوبُ: "وَتَقُولُ: آخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ (٦) وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: آخِرُ الطِّبُ الكَيُّ، وَلَا تَقُلْ: آخِرُ الدَّاءِ" (٧).
قوْلُهُ: "وَلَا تَأْكُلُ ثَدْيَيْهَا" (٨).
ط: "أَمَّا مَا تَذْهَبُ إِلَيْهِ الْعَامَّةُ مِنْ أَنَّ الْمَعْنَى أَنَّهَا لَا تَأْكُلُ لَحْمَ الثَّدْيِ، فَهُوَ خَطَأٌ لَا وَجْهَ لَهُ، وَلَكِنْ يَجُوزُ: "لَا تَأْكُلُ ثَدْيَيْهَا" عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَإِقَامَةِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ مُقَامَهُ، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْكَلَامِ، يُرِيدُ أَجْرُ ثَدْيَيْهَا.
وَالتَّأوِيلُ الثَّانِي عَلَى غَيْرِ حَذْفٍ، وَيَكُونُ الْمَعْنَى أَنَّهَا إِذا أَكَلَتْ أَجْرَ ثَدْيَيْهَا، فَكَأَنَّهَا قَدْ أَكَلَتِ الثَّدْيَيْنِ أَنْفُسَهُمَا، وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا قَوْلُ الشَّاعِرِ: (طويل)
(١) صححه محقق الاقتضاب: ٢/ ٢٣٠ وجعله ليعقوب ابن السكيت، وقد استقصيت مج من المصادر لإثبات الكتاب لأبي علي الدينوري ووجدته له في معجم الأدباء: ٢/ ٢٣٩.(٢) الإصلاح: ٣١٢؛ الفصيح: ٥٨؛ التهذيب: ٧/ ٢٣٣. اللسان (لطخ).(٣) الاقتضاب: ٢/ ٢٣٠.(٤) أدب الكتاب: ٤١٣. والمسموع: (توفر وتحمد من قولك: قد وفرت عرضه أفره وفرا).(٥) الاقتضاب: ٢/ ٢٣١.(٦) أدب الكتاب: ٤١٣.(٧) الإصلاح: ٣١١.(٨) أدب الكتاب: ٤١٣. وهو آخر مثل وأوله: (تجوع الحرة. .)؛ أمثال أبي عبيد: ١٩٦؛ الفاخر: ١٠٩؛ فصل المقال: ٢٨٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute