للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

د: وَفِي "كِتَابِ" (١): عَلَى الْبَيْتِ فِي الطُّرَّةِ بِضَمِّ التَّاءِ مِنْ "مُلْجَمَاتٍ" كَانَ فِي الأَصْلِ، ثُمَّ بُشِرَ.

قَوْلُهُ: "لَا بَلْ كُلِي يَا أُمَّ" (٢).

ط: "لَا أَعْلَمُ قَائِلَهُ. وَيُرْوَى: "يَا أُمِّ" بِكَسْرِ الْمِيمِ، حَذَفَ الْيَاءَ وَاكْتَفَى بِالْكَسْرَةِ مِنْهَا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾ (٣).

وَمَنْ فَتَحَ الْمِيمَ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ:

قِيلَ: أَرَادَ "يَا مَّا" عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ: يَا غُلَامَى، فَحَذَفَ الأَلِفَ وَاكْتَفَى بِالْفَتْحَةِ.

وَقِيلَ: أَرَادَ "يَا أُمَّةُ" فَرَخَّمَ، وَأُمَّةٌ: لُغَةً فِي أُمٍّ، وَأَكْثَرُ مَا تُسْتَعْمَلُ فِي النِّدَاءِ، فِي الْغَالِبِ الْمَشْهُورِ، وَقَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِهِ قَالَ: (طويل)

تَقَيَّلَهَا مِنْ أُمَّةٍ لَكَ طَالَ مَا … تُنُوزعَ فِي الْأَسْوَاقِ عَنْهَا خِمَارُهَا (٤)

وَقِيلَ: أَرَادَ "يَامَّتَاهُ"، وَهُوَ خَطَأٌ لِكَثْرَةِ الْحَذْفِ، وَلِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَوْضِعِ نُدْبَةٍ" (٥).

قَوْلُهُ: "سَكْرَانٌ مُلْطَخٌ" (٦).


(١) لعله كتاب "شرح أدب الكتاب" لداود بن يزيد السعدي.
(٢) أنشده ابن قتيبة في أدب الكتاب: ٤١٢، وهو أول بيت وتمامه:
................ واستأهلي … إن الذي أنفقت من ماليه
وهو لعمرو بن أسوى كما في شرح الجواليقي: ٢١٨؛ اللسان (أهل). وبدون نسبة في المعاني الكبير: ١٩/ ٣٨٢؛ درة الغواص: ١٣؛ الفصول والغايات: ٣٦٧ ويروى (لا تعذلي يا مي)، وينسب في الأساس: ٢٦ لحاتم.
(٣) سورة الزمر (٣٩): الآية ١٦.
(٤) البيت بدون نسبة في: أمالي القالي ٢/ ٣٠١؛ الزاهر: ١/ ١٥١؛ المقاييس: ١/ ٢٢ ويروى (تقيلتها)؛ المخصص: ١٣/ ٧٧١؛ اللسان (أمم - قبل) وذكر الروايتان (تقبلتها - تقيلها)؛ الاقتضاب: ٣/ ٢٥٦ (تقيلها).
(٥) الاقتضاب: ٣/ ٢٥٦.
(٦) أدب الكتاب: ٤١٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>