وجل:{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ}، (١) وفي الحديث: "هذه صدَقاتُ قَوْمِنَا". (٢)
١٢٠٠ - قوله:(مشرك)، المشرك: يطلق على كل كافر، وأصله من أشرك مع الله غيره، وجمعه مشركون.
١٢٠١ - قوله:(نوجف)، الإيجاف: التخويف، وقد أوجف يوجف: إذا خاف، (٣) قال الله عز وجل: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ}. (٤) و (الخيل)، معروفة، ولا واحد لها من لفظها، وواحدها: فرس.
و(الركاب)، هي الإيل. (٥)
١٢٠٢ - قوله:(في الكراع)، قال الزركشي:"الكراع: الخيل"، (٦) وفي
= الزكاة: ٢/ ٧٥٦، باب الدعاء لمن أتى بصدقة، حديث (١٧٦) وأبو داود في الزكاة: ٢/ ١٠٦، باب دعاء المصدق لأهل الصدقة، حديث (١٥٩٠) وابن ماجة في الزكاة: ١/ ٥٧٢، باب ما يقال عند اخراج الزكاة، حديث (١٧٩٦). (١) سورة التوبة: ٦٠. (٢) جزء من حديث أخرجه البخاري في العتق: ٥/ ١٧٠، باب من ملك من العرب رقيقاً فوهب وباع وجامع، حديث (٢٥٤٣)، ومسلم في فضائل الصحابة: ٤/ ١٩٥٧، باب من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم وطيء، حديث (١٩٨). (٣) ومنه قوله تعالى في سورة النازعات: ٨ {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَة} قاله ابن عباس رضي الله عنهما وابن الكلبي. (النكت والعيون: ٤/ ٣٩٣، اللسان: ٩/ ٣٥٢، مادة وجف). والإيجاف كذلك: الأعمال، وقيل: الإسراع. والوجيف: ضرب من الخيل والإبل. يقال: وَجَف يجفُ وَجْفاً ووَجِيفاً. انظر: (لغات التنبيه: ص ١٣٦، الزاهر: ص ٢٨٠، اللسان: ٩/ ٣٥٢ مادة وجف، المغرب: ٢/ ٣٤٣). (٤) سورة الحشر. ٦. (٥) وقال الأزهري: "هي الرواحل التي تعد للركوبـ" (الزاهر: ص ١٨٢). (٦) وأصل: الكراع: ما دون الكب من الدواب، وما دون الركبة من الإنسان، ثم سمي به الخيل خاصة، وجمعه: أَكْرعُ، وأَكَارعُ، وعن محمد بن الحسن: "الكراع: الخيل والبغال والحمير" كله عن (المغرب: ٢/ ٢١٥).