٩٠٣ - (وجزاءُ الصَّيد)، بالَمدِّ والهمز: مصدر جَزَيتُهُ جزاءً بما صَنَع. قال أبو عثمان في "أفعاله": "جَزَى الشَّيْءُ عَنْكَ وأجْزَى: إِذا قام مَقَامك ... وقد يُهْمَز"(٢) و (الصَّيْدُ)، يُذْكَرُ في كتابه (٣) إنْ شاء الله.
٩٠٧ - قوله:(اللِّباس)، اسم مَصْدَر من قولك: لَبِس لِبَاساً.
٩٠٨ - قوله:(منْ صَيْد الَبرِّ)، ضد البَحْر، قال الله عز وجل:(وحُرِّم عليكم صيْد البَرِّ)(٥)، وليس المراد صيْد البَريَّة فقط، فإن الصيد لو كان في قريةٍ، أوْ بِنَاءٍ حُرِّم قَتْلُه. والمراد بالَبَرِّ. ما ليس بِبَحْرٍ (٦)، ولهذا يقال: البَرُّ والبَحْرُ.
(١) جزء من حديث أخرجه البخاري في مناقب الأنصار: ٧/ ٢٣٠، باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة، حديث (٣٩٠٥). (٢) انظر: (كتاب الأفعال: ٢/ ٢٥٣). (٣) انظر في ذلك: ص ٧٧٩ (٤) قال في "المصباح: ١/ ١٩٩): "والثوب مخيط على النفس، ومخيوط على التمام". (٥) سورة المائدة: ٩٦. (٦) أما صيد البحر فهو حلال بدليل قوله تعالى في سورة المائدة: ٩٦ "أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم وللسيارة".