وجُنُبُ الإِنْسَان: منْ تَحْتِ إبطِه إلى أَليَتَيْه (١).
٣٤٣ - قوله:(وَبَطْنَه)، منْصُوبٌ.
٣٤٤ - قوله:(عن فَخِذَيْه)، الفَخِذُ: مِن رُكْبَة الإِنْسَان إلى أَليَتَيْه، بفتح "الفاء" وكسر "الخاء"، والفَخِذُ أيضاً: الشُعْبَةُ من النَّسَبْ. ويقال في الفَخِذِ: فَخْذٌ بالسكون (٢).
٣٤٥ - قوله:(عن سَاقَيْه)، السَّاقُ: من الكَعْب إلى الرُّكْبَة، وجَمعُه: سُوق (٣). قال الله عز وجل {فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ (٤)}، وهذا الجَمْعُ يُسَمَّى به أيضاً ما يُبَاع فيه ونحوه. ومنه الحديث:"سُوقُ بَنِي قَيْنُقَاع (٥) "، ويقال في جَمْعِه: أسْوَاقٌ.
والسّاقُ أيضاً: ساق الشَّجر والزَّرع، ويقال: قامت الحَرْبُ على ساقٍ: إِذا حَمِيَت مجَازاً.
(١) انظر: (الصحاح: ١/ ١٠١ مادة جنب، المصباح: ١/ ١٢٠). (٢) زاد في الصحاح: ٢/ ٥٦٨، مادة فخذ "وفِخْذٌ" بكسر "الفاء" وسكون "الخاء". (٣) قال في المغرب: (١/ ٤٢٢): ثمَّ سُمِّي بها ما يُلْبَس عليها منْ شَيْء يتخذ من حَديدٍ أو غَيْرِهِ". (٤) سورة الفتح: ٢٩. (٥) جزء من حديث أخرجه البخاري في مناقب الأنصار: ٧/ ١١٢، باب إخاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار حديث (٣٧٨٠)، وأحمد في المسند: ٣/ ١٩٠.