خيبر (١) روى عنه، جماعة من التابعين (٢)، نزل البمرة، وكان قاضيًا بها، استقضاه عبد الله بن عامر (٣)، فأقام أيامًا ثم استعفى فأعفاه (٤)، وكان ميسورًا.
فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صل قائمًا، فإن لم تستطع فجالسًا، فإن لم تستطع فعلى جَنْب"(٥) ومات بالبصرة سنة اثنتين وخمسين، ودفن هنالك رضي الله عنه وأرضاه.
٢٠ - عُمَيْس (*):
والدُ أسماء بنت عميس، ذُكِر معها (٦)، ولم يُسْلِم، ولم نرَ له ذكرًا في الصحابة رضي الله عنهم.
(١) وذلك سنة سبع من الهجرة. (٢) ذكرهم الذهبي في (السير: ٢/ ٥٠٨). (٣) هو عبد الله بن عامر بن ربيعة القرشي ابن خال عثمان بن عفان، ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، استعمله عثمان على البصرة وعمره أربعًا أو خمسًا وعشرين سنة كان قائدًا للجَيْش، وتم على يديه افتتاح كثير من الأمْصار، فضائله كثيرة توفي ٥٧ هـ، وقيل: ٥٨ هـ. أخباره في: (أسد الغابة: ٣/ ٢٨٨، طبقات ابن سعد: ٥/ ٤٤، العارف: ص ٣٢٠، تهذيب التهذيب: ٥/ ٢٧٢، المستدرك ٣/ ٦٣٩، سير الذهبي: ٣/ ١٨، الشذرات: ١/ ٣٦). (٤) انظر: (تاريخ ابن خياط: ١/ ٢٧٥، الإصابة: ٥/ ٢٦). (٥) ورد هذا في الحديث الذي أخرجه البخاري في تقصير الصلاة: ٢/ ٥٨٧، باب إذا لم يطق قاعدًا صلى على جنب، حديث (١١١٧)، (*) أخباره في ترجمة ابنته أسماء بنت عميس ص: ٨٨٦. (٦) انظر: (المختصر: ص ٦٧).