للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الطباعة والفهرسة الدقيقة، يستطيع تصور الجهد الكبير والمشكور الذي بذله العراقي في هذا، وجمعه بين العلم بنصوص الأحاديث، وبين فقهها (١).

وتارة لا يجد العراقي الحديث المطلوب، ولا يذكر ما يقوم مقامه ويفهم من قوله: «وربما لم أذكره» أن الأحاديث التي لم يجدها ولم يذكر من جانبه بديلا عنها، تعتبر قليلة، بجانب ما ذكر بديلا عنه.

ولقد استعرضت كتاب العراقي كله، فوقفت على أكثر من مائة موضع، مما قال فيه: «لم أجده» أو «لم أره» أو «لم أقف عليه» مطلقا، أو مقيدا. وقد تنوعت عبارته عن ذلك:

فتارة يطلق القول بأن الحديث المطلوب تخريجه، «لم يجده» أو «لم يقف عليه»، ثم يسكت، فلا يذكر شيئا (٢)، وهذا في أقل المواضع.

وتارة يقيد عدم وجوده للحديث المطلوب، بأمر يتعلق بالسند، مثل قوله: «لم أظفر له بإسناد» أو «لم أره» أو: لم أجده، من حديث فلان (٣)، وقد يقيد بأمر يتعلق بالمتن، مثل قوله: «لم أجده بهذا اللفظ» (٤) أو لم أجده


(١) تنظر الأمثلة التي سأحيل عليها قريبا.
(٢) ينظر مثلا الإحياء مع المغنى ١/ ٩٧ حديث (٤) ولم يذكر الشارح ٢/٣٧ قول العراقي، ولا ذكر من جانبه هو شيئا.
و ١/ ١٦٣ حديث (٣) ووافقه الشارح ٣/ ٩٤، ٢/ ٣٧٤ حديث (٣) ووافقه الشارح ٧/ ١٢٨، ٤/ ٣٨٩ حدث (١)، (٥) مع الشرح ١٠/ ١٠٥، ١٠٦.
(٣) ١/ ١٣١ حديث ٤ وأقره الشارح ١/ ٧٨ وص ١٣٢ حديث (١) وأقره الشارح ٢/ ٣٠٨ و ١/ ١٣١ حديث (٣) وأقره الشارح ٢/ ٣٠٧، ٣٠٨، ١/ ١٨٧ حديث (٧) مع الشرح ٣/ ٢٥٥، ٣/ ١٠٧ حديثى (٦)، (٧) ووافقه الشارح ٧/ ٤٥٤
(٤) الإحياء مع المغنى ١/ ٦٥ حديث (٤) ووافقه الشارح ١/ ٣٥٤، ١/ ١٦٢ =

<<  <  ج: ص:  >  >>