للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في سياق الكلام، أو في بيان المصادر المخرج منها الحديث، أو في تحديد درجته، أو بيان علته، أو غير ذلك (١)، كما وجدتها أيضًا موافقة للنسخة التي اعتمد عليها الزبيدي في شرحه للإحياء (٢)، وهو مُحدّث، وخبير بالنسخ الخطية، وقلما وجدتها تشارك النسخة الأخرى في وجود نقص أو خلل (٣)، أو تقديم أو تأخير في ترتيب بعض الأحاديث عما في طبعات كتاب الإحياء التي بين أيدينا (٤)، وهذا مما يجعلني أوصي بالإعتماد على تلك النسخة لتكون أصلا، مع الاستعانة بغيرها من النسخ الموثقة، سواء في بحث الكتاب، أو في النقل عنه والإستفادة منه، أو تحقيق نصوصه وطبعه.

وتقع تلك النسخة في ١٨٩ ورقة، حسب إحصاء المفهرسين، وقد وجدتُ عدد سطور كل صفحة منها ٢٥ سطرًا، وخطها نسخ واضح، والكلمات المشكله الضبط، مضبوط غالبها بالحركات.

٢ - أما باقي نسخ الكتاب المنتشرة في مكتبات العالم شرقا وغربا، فلم يتح لي التعرف عليها إلا من خلال فهارس المكتبات الموجود بها النسخ، بالإضافة إلى بحوث ومؤلفات مؤرخي التراث من شرقيين ومستشرقين، وفي هذه الحدود أعرف بها على النحو التالي:

أ - نسخة بالمكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم/ ٣١٩ حديث، وهي نسخة


(١)، (٢) انظر أوراق/ ٣ أ، ٤ ب، ٩ أ، ١٨ ب، وقارن بالنسخة الأخرى ص ٥، ٦،، ١٠، ٤٢ و ٥ «بشرح الإحياء» ج ١/ ١١١، ١٣٨، ٢٦٥، ٢٦٦.
(٣) انظر ورقة ٣ أ حديث كان رسول الله أميا لا يحسن الكتابة، وقارن بالنسخة الأخرى ص ٦ و ٥ «بشرح الإحياء» ج ١/ ١٤٩.
(٤) انظر ورقة ١٨ أ وقارن بالإحياء ط الحلبي ج ١/ ٢٠٤ - ٢٠٧ أحاديث صلوات الأسبوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>