للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وللإنذار: ﴿تَمَتَّعُوا﴾ (١)، وللإكرام: ﴿ادْخُلُوهَا﴾ (٢)، وللإهانة: ﴿ذُق﴾ (٣)، وللإنعام: ﴿كُلُوا﴾ (٤)، وللتسوية: ﴿اصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾ (٥)، وللإباحة: ﴿فَانتَشِرُوا﴾ (٦)، وللتأديب: «كُلْ ممَّا يَليك» (٧)، وللتمني كقوله (٨): أَلَا أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلَا انْجَلِي، وللتعجيز: ﴿فَأْتُوا﴾ (٩)، وللتحكيم: ﴿فَاقْضِ﴾ (١٠).

(وتنصرف) (١١) «لا تَفْعَلْ» بقرينة:

للتنزيه، وللوعيد، وللدُّعاءِ، وللإرشادِ: ﴿لَا تَسْئَلُوا﴾ (١٢)، ولبيان العاقبة: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ﴾ (١٣)، (وللتحقير) (١٤): ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ﴾ (١٥)، ولليأس: ﴿لَا تَعْتَذِرُوا﴾ (١٦).


(١) هود: ٦٥.
(٢) الحجر: ٤٦، ق: ٣٤.
(٣) الدخان: ٤٩.
(٤) البقرة: ٥٧.
(٥) الطور: ١٦.
(٦) الأحزاب: ٥٣، الجمعة: ١٠.
(٧) متفق عليه. أخرجه البخاري (٥٣٧٦)، ومسلم (٢٠٢٢) من حديث عمر بن أبي سلمة.
(٨) وهو امرؤ القيس. انظر ديوانه (ص ٤٩).
وعجز البيت:
بِصُبْحٍ، وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ
(٩) البقرة: ٢٣.
(١٠) طه: ٧٢.
(١١) «أ»: (وينصرف).
(١٢) المائدة: ١٠١.
(١٣) آل عمران: ١٦٩، ١٨٨.
(١٤) ليست في «أ».
(١٥) طه: ١٣١.
(١٦) التوبة: ٦٦، ٩٤.

<<  <   >  >>