وأما غير المدلس؛ فيرد له الأرش مطلقا، لعدم إذنه في شيء البتة.
* ص:(الذي يرد به من العيوب: ما ينقص الثمن؛ كالجنون؛ والعسر؛ والخصاء؛ والجب؛ والرتق؛ والإفضاء؛ و [الزعر] (١)، وبياض الشعر) (٢).
*ت: لقوله ﷺ: (لَا [تُصَرُّوا] (٣) الإِبِلَ وَالغَنَمَ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا، فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَينِ بَعدَ أَنْ يَحلُبَهَا؛ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَها، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعاً من تَمرٍ) (٤)، فجعل له الرد لما وجدها خلاف الصفة.
ولأن [البيع](٥) نقص؛ فله استدراك الظلامة، وإنما يعتبر من ذلك ما فيه نقص؛ أو خوف [عاقبته](٦) كولد المجذم؛ فإنه لا بد أن يظهر في ولده جذام لا يستحسنه التجار؛ أو يستخفونه.
و [لا يرد](٧) من حمرة ولا جرب وإن انسلخ؛ بخلاف قليل الجذام، ولا من البهق؛ بخلاف البرص.
ويرد بالعسر، لأنه يعمل [بيسراه](٨) ويعتمد عليها دون [يده](٩) اليمين،
(١) في (ز): (الدرع). (٢) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٧٦)، ط العلمية: (٢/ ١٢٥)، وتذكرة أولي الألباب: (٨/ ١٤٧). (٣) في (ز): (تصر). (٤) متفق عليه: رواه البخاري برقم: (٢١٤٨)، ومسلم برقم: (١٥١٥). (٥) في (ق): (المبيع). (٦) في (ق) و (ت): (عاقبة). (٧) في (ز) زيادة: (لا يضر ما يرد). (٨) في (ز): (بيساره). (٩) ساقطة من (ز).