ويقال: كنت بمعمر صدق: أي بمنزل صدق، وقيل: هو الموضع العامر المخصب. والتنقير: البحث والطلب، وقيل التنقير: تسوية الطائر لعشه. ويروى أيضًا هذا الرجز لطرفة. والقبر: القبع عند العامة" (١).
٥ - تفرُّده بشرح ما جاء في رواية أخرى لم يعرفها ابن السيد وإجادته في ذلك. يقول في قول ابن قتيبة: "هو رهاق مائة" (٢). يقول الشارح:
"من هذا غلام مراهق: إذا قارب الاحتلام. ووقع بعد قوله:"يسيل من الأنف"(٣) في رواية أبي نصر وأنشد: (كامل)