"ثابت عن الشيباني، ويعقوب عن الكسائي أنه يقال في العجز: البوص بالفتح" (١). "ولا يقال: هما توأم، هذا قول أبي حاتم والفراء، وأما الخليل فقال: التوأم: ولدان معًا، ولا يقال لهما: توأمان ولكن هذا توأم هذا" (٢). ٣ - وقد بلغ به حرصه على التوثيق والضبط ذكره للمصدر الذي ورد فيه النقل. ومثاله قوله: "أنشد أبو تمام في "الحماسة": (طويل) وَكُلُّهُمُ قَدْ نَالَ شِبْعًا لِبَطْنِهِ … وَشِبْعُ الفَتَى لُؤْمٌ إِذَا جَاعَ صَاحِبُهُ" (٣) "وقال قاسم بن ثابت (عن "التحفة"): التاء فيها بدل من واو، إلا أنها تلزم في تصريف الفعل كله إلا في قولهم: يتفعل … والتحْفَة: طرف الفواكه من "الدلائل"" (٤). "أبو علي الهجري في "نوادره": هي الذُّبحة بفتح الباء وتسكينها: داء يصيب الإنسان في حلقه" (٥). ٤ - حرص الجذامي على طول الشرح، على التدخل المستمر لترجيح رأي، أو إظهار شك، مبديًا رأيه ومقدمًا حجته. وفي شرح قول ابن قتيبة: "وهي الأدرة" (٦) مثال لذلك يقول فيه: "البصري علي بن حمزة: هذا الوجه بضم الهمزة وإسكان الدال، وقد فتحها قوم فقالوا: أدرة بإسكان الدال. وقد قال قوم أيضًا: أدرة بفتح الهمزة والدال. والأجود الأول. وجمع الأدرة: أدرٌ. ويقال: رجل آدرٌ والجمع: أُدْرٌ وأُدْران. . . وقال طرفة: _________ (١) الانتخاب: ٤٥. (٢) الانتخاب: ٢٨. (٣) الانتخاب: ٧٥٣. (٤) الانتخاب: ١٤٦. (٥) الانتخاب: ١٥٤. (٦) أدب الكتاب: ٣٧٨.