ط: "التَّخَيُّلُ" (١) فِي الْبَيْتِ الْخُيَلاءُ، وَالْبَيْتُ لِلرَّبِيعِ بْنِ ضَبُعٍ الْفَزَارِيِّ" (٢) السَّنَاءُ: الرِّفْعَةُ.
قوله: "رُطْبُ الْحَشِيشِ" (٣).
ص: رَطْبُ هُوَ الصَّوَابُ، وَوَقَعَ بِضَمِّ الرَّاءِ وَلَا يُقَالُ: رُطْبُ الْحَشِيش.
وَيُكتَبُ الْخَلَى (٤) بِالْيَاءِ لِأَنَّكَ تَقُولُ: خَلَيْتُ الرُّطْبَ أَخْلِيه خَلْيًا إِذَا قطَعْتَهُ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْمِخْلَاةُ، وَوَاحِدَةُ الْخَلَى خَلَاةٌ.
قوله: "الْعَرَا" (٥) الْفِنَاءُ وَالسَّاحَةُ.
أَبُو بَكْرْ بْنُ دُرَيْدٍ فِي "الْجَمْهَرَةِ": "الْعَرَا مَقْصُورٌ: النَّاحِيَةُ يُقَالُ: لَا تَطُورَنَّ لِعَرَانَا وَلَا حَرَانًا، وَالْعَرَاءُ مَمْدُودُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ" (٦).
د: الْفَرَّاءُ: "الْحَفَا عَلَى وَجْهَيْنِ: إِذَا حَفِيَ الرَّجُلَ وَالدَّابَةُ فَلَمْ يَكُنْ بِهِمَا مَشْيٌ وَلَا سَيْرٌ فَهُوَ مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ لِأَنَّ أَصْلَهُ الْوَاوُ، وَالْحَفَاءُ أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بِلَا حِذَاءٍ مَمْدُودٌ" (٧).
الكسَائِيُّ: حَافٍ بَيّنُ الْحِفْيَةِ وَالْحِفَايَةِ وَالْحَفَاءِ، وَقَدْ حَفِيَ يَحْفَى، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ فِي رِجْلَيْهِ، فَأَمَّا الَّذِي قَدْ حَفِيَ مِنْ كَثْرَةِ الْمَشْيِ فَإِنَّهُ حَفٍ بَيِّنُ الْحَفَى، مَقْصُورٌ مِثْلَ: عَمٍ، وَقَالَ: فُلَانٌ حَفِيّ بِكَ بَيْنُ الْحَفَاوَةِ، وَقَدْ حَفِيَتُ بِهِ وَتَحَفَّيْتُ، وَذَلِكَ فِي الْعِنَايَةِ بِأَمْرِهِ.
= الكتاب: ١/ ١٠٦؛ المعرون والوصايا: ١٠؛ المقاصد: ٤/ ٤٨١؛ المخصص: ١/ ٣٨؛ مجالس ثعلب: ١/ ٢٧٥؛ المقتضب: ٢/ ١٦٩؛ ل (فتا).(١) في بعض نسخ أدب الكتاب المخطوطة: "التخيل" مكان "المسرة".(٢) الاقتضاب: ٣/ ١٩٨.(٣) أدب الكتاب: ٣٠٠ "رطب".(٤) نفسه.(٥) نفسه.(٦) الجمهرة: ٣/ ٢٥٠.(٧) المنقوص والممدود للفراء: ١٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.